أكدت الدكتورة رهام سلامة، مدير مركز الأزهر لمكافحة التطرف، إن ظاهرة الإرهاب لم تعد مرتبطة بمنطقة جغرافية محددة، وإنما امتدت إلى مناطق مختلفة حول العالم، واتخذت أشكالًا وأساليب متعددة.
وقالت رهام سلامة، خلال لقائها مع برنامج “نظرة”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “حمدي رزق”، إن دوافع الانضمام إلى التنظيمات الإرهابية تختلف من شخص إلى آخر، مؤكدة أن العامل الاقتصادي يمثل أحد الدوافع لدى بعض العناصر في القارة الأفريقية، حيث يسعى بعضهم إلى الحصول على المال أو تأمين مصدر للدخل والعمل.
وحذرت مدير مركز الأزهر لمكافحة التطرف من خطورة بعض الانحرافات السلوكية والأخلاقية، لافتةً إلى إمكانية تحولها إلى بوابة تقود إلى تبني الأفكار المتطرفة والانخراط في الجماعات الإرهابية.
وضربت سلامة، مثالًا، بحادث الهجوم الإرهابي على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا، مؤكدةً أهمية الانتباه إلى تنوع مصادر التطرف، وخطورة انتقال عمليات الاستقطاب والتجنيد إلى الفضاء الرقمي.
مخاطر المحتوى الذي قد يُستغل لأغراض التجنيد والتطرف
وأشارت إلى إمكانية توظيف الألعاب الإلكترونية والمنصات والفضاء الإلكتروني في استقطاب الشباب والتأثير في أفكارهم، بما يستدعي تعزيز الوعي المجتمعي والرقابة والتوعية بمخاطر المحتوى الذي قد يُستغل لأغراض التجنيد والتطرف.

