شيعت قرية قويسنا البلد التابعة لمركز قويسنا اليوم بعد صلاة الجمعة جثمان المدرس المقتول أمس أثناء فض شجار بين طرفين بالقرية، بعد عرضه على الطب الشرعي واستخراج التصاريح اللازمة للدفن.
تشييع الجــ.ثمان
وخيم الحزن على مركز قويسنا بالكامل أثناء تشييع الجثمان وسط وداع مهيب من أبناء قويسنا الذين حضروا لوداع الأستاذ حسن مدرس اللغة العربية إلى مثواه الاخير، وشهدت القرية حالة من الجدل والحزن بعد وفاته أثناء فعله للخير ومحاولته فض النزاع.
وقال أحد جيران الاستاذ حسن انه تفاجأ بوفاته خاصة انه بعد فض الشجار واصل المشي إلى صيدلية بجوار منزله، ونُقل إلى مستشفى قويسنا وهو بكامل قوته ووعيه، وأكد انه كان يتمتع بحسن الخلق والسيرة الطيبة وأنه رحل تاركاً خلفه 4 أطفال.
وتابع ان والدة المدرس متوفاة منذ شهر تقريبا وقبلها والده مما سبب حزنا شديدا بين اهالي القرية، وكما وصف جنازته اليوم بأنها جنازة مهيبة لم تشهدها القرية من قبل، وذلك بسبب حب الناس له وحرصهم على وداعه إلى مثواه الاخير.
تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقي اللواء عبدالحليم فايد مدير أمن المنوفية إخطارًا من مأمور مركز قويسنا يفيد بوصول شخص إلى مستشفى قويسنا المركزي مصابا بطعنة نافذة أودت بحياته، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية لمكان الواقعة وتبين وفاة مدرس بسبب محاولته فض مشاجرة بين طرفين، وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات في ملابسات الحادث.





