قال المهندس محمد الحارثي، خبير تكنولوجيا المعلومات، إن حماية الأطفال من مخاطر استخدام الإنترنت لا تقع على عاتق الدولة وحدها، وإنما تتطلب تعاونًا متكاملًا بين الجهات الحكومية والأسر، خاصة في ظل التطور المستمر للتكنولوجيا.
تعزيز حماية الأطفال
وأوضح الحارثي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» المذاع عبر قناة «دي إم سي»، أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اتخذت عددًا من الخطوات لتعزيز حماية الأطفال في البيئة الرقمية، من بينها طرح شريحة مخصصة للطفل تتيح للوالدين التحكم في بعض الخصائص والخدمات، بما يساعد على الحد من وصول الأطفال إلى المواقع غير الآمنة.
وأضاف أن الاعتماد على إجراءات التحقق التكنولوجية وحدها قد لا يكون كافيًا، في ظل إمكانية التحايل على بعض أنظمة التحقق، مؤكدًا أهمية وجود متابعة أسرية مستمرة إلى جانب الإجراءات التي تتخذها الدولة والمنصات الرقمية.
وشدد خبير تكنولوجيا المعلومات على أن تكامل دور الدولة مع وعي الأسرة ومتابعتها لاستخدام الأطفال للإنترنت يمثل عنصرًا أساسيًا في توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا، والحد من تعرضهم للمحتوى أو السلوكيات التي قد تشكل خطرًا عليهم.


