قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رئيس الدورة الـ 81 للجمعية العامة: استعادة الثقة في النظام الدولي وحوكمة الذكاء الاصطناعي أولوية قصوى

رئيس الدورة الـ 81 للجمعية العامة: استعادة الثقة في النظام الدولي وحوكمة الذكاء الاصطناعي أولوية قصوى
رئيس الدورة الـ 81 للجمعية العامة: استعادة الثقة في النظام الدولي وحوكمة الذكاء الاصطناعي أولوية قصوى

 أكد رئيس الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة خليل الرحمن، الذي تولى منصبه في الثامن من سبتمبر الحالي، أن أولويات هذه الدورة الجديدة هي استعادة الثقة في النظام الدولي وحوكمة الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن أزمة الثقة ترجع إلى التفاؤل بتأسيس الأمم المتحدة عام 1945 والفجوة بين ما كانت تتوقعه الدول الأعضاء آنذاك وما حققته المنظمة منذ ذلك الحين.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أكد رئيس الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة أن أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى (18 ـ 28 سبتمبر) يُعد أقوى تجلٍّ لقوة الأمم المتحدة في الجمع بين الأطراف. إنها فرصة للاستماع مباشرة إلى من يحكمون مجتمعاتنا - كيف يرون العالم، ومناطقهم، وبلدانهم، وماذا يتوقعون من الأمم المتحدة.

وقال :" إن أحد أهم الأمور التي أركز عليها بشدة هو استعادة الثقة في المنظمة. هذه أبرز قضية في رئاستي. لقد جعلتها محور اهتمامي، وأريد الاسترشاد بآرائهم في عملي في هذا المجال".

وأضاف :" عندما تم إنشاء الأمم المتحدة رسميًا في سان فرانسيسكو، وقفت الوفود تصفق بشكل حار وظلت واقفة لبعض الوقت. كان ذلك يرمز إلى التطلع إلى أن تتمكن الأمم المتحدة من تحقيق السلام. ويسعدني أن أقول إننا خلال العقود الثمانية الماضية تجنبنا نشوب حرب عالمية واسعة النطاق. وقد خرجت دول لم تكن حاضرة آنذاك من براثن الاستعمار، وبنت ركيزة تنموية متينة داخل الأمم المتحدة".

وأضاف رئيس الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة:" لكن في الوقت نفسه، لم نتمكن من منع العديد من النزاعات، وكان التقدم في مجال التنمية بطيئًا في كثير من الأحيان. علينا أن نبذل قصارى جهدنا لضمان عمل مجلس الأمن بشكل أكثر تماسكًا، وأن يحقق ما هو متوقع منه".

وأكد أن حقوق الإنسان هي الركيزة الثالثة (إلى جانب السلم والأمن، والتنمية)، وعلينا أن نعمل بجد على جميع الركائز الثلاث لاستعادة الثقة التي كانت تتمتع بها المنظمة عند إنشائها.. إنه تحدٍّ كبير، وسيتطلب تضافر جهود جميع الدول الأعضاء والجهات المعنية.

وأشار رئيس الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يكون محفزًا هائلًا للمساعي البشرية، ولكن إذا صدقت التوقعات من بعض الشخصيات البارزة (في هذا المجال)، فقد يشكل أيضًا مخاطر جسيمة على البشرية، ولا بد من حوكمته. لا ينبغي أن نفعل أي شيء لإبطاء الابتكار - بل يجب أن يستمر.. ولكن من الضروري وضع ضوابط، بحيث يخدم هذا الابتكار البشرية بدلًا من أن يكون ضدها، مشيرًا إلى أن هذه مهمة لا تقتصر على الحكومات فحسب، بل تشمل كل من يشارك عمليًا في تطوير هذه التقنية واستخدامها. نحتاج إلى مشاركة جميع هذه الجهات في المناقشات والقرارات المقبلة، حتى نجد مسارًا آمنًا نحو ذكاء اصطناعي يخدم البشرية حقًا.

وأوضح أنه لو كانت الجمعية العامة عديمة الجدوى، لما كان هناك أسبوع رفيع المستوى، ولما حضر رؤساء الدول. وهذا يدل على أهمية الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويرى هو قدرتها الهائلة على الجمع بين أعضاء هيئة تمثل العالم بأسره - لا يوجد مكان آخر يضاهيها.

ولفت المسؤول الأممي إلى أن الدبلوماسية لا تمارس دائمًا في العلن. تمنح الجمعية العامة رؤساء الدول والحكومات بيئة آمنة لمناقشة القضايا الجادة معًا وإيجاد سبل لحلها.. كما أنها وسيلة موثوقة للاستماع مباشرة إلى من يحكمون مجتمعاتنا. أعتقد أن الجمعية العامة ستواصل لعب دور مهم في وضع المعايير وتوجيه عمل المجتمع الدولي بشكل عام.

وأكد رئيس الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة أن "أزمة الروهينجا هي أزمة إنسانية خطيرة - شعب يتعرض للهجوم، ومنازله تُقصف، وقراه تُحرق، ويُطرد من قبل أبناء وطنه.. تُشق بطون الأمهات الحوامل وتُلقى الأجنة في النار"، لافتا إلى أن "الدرس الذي يحمله هو أن العنف لن يحل أي مشكلة. لن يؤدي ذلك إلا إلى تأجيل الأمر وتفاقمه. لا سبيل لحل هذه القضايا إلا من خلال الحوار والتفاوض، والتكاتف. لهذا السبب أرى قيمة كبيرة في الجمعية العامة - فهي مكان يجتمع فيه الناس على أعلى المستويات، في بيئة آمنة، للعمل على إيجاد أفضل السبل للمضي قدمًا".