أدانت حركة حماس، اليوم الأحد، اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأنفاق والحفريات أسفل المسجد الأقصى وحائط البراق، مؤكدة أن ذلك يمثل "اعتداء صارخاً على هوية المسجد ومكانته".
"استفزاز لمشاعر المسلمين"
وقالت الحركة في بيان إن "هذا الاقتحام وما رافقه من تصريحات استفزازية ومزاعم باطلة حول ما يسمى (قدس الأقداس)، يشكل استفزازاً لمشاعر شعبنا الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية".
وأكدت أن "المسجد الأقصى سيبقى بكامل مساحته وساحاته ومصلياته وأسواره وأبوابه، مسجداً إسلامياً خالصاً، وهي حقيقة ثابتة، لن تنجح حفريات الاحتلال واقتحاماته وطقوسه ومحاولاته فرض روايته التوراتية في تغيير هوية المكان أو طمس معالمه".
وشددت حماس على أن "ما يقوم به العدو المجرم من حفريات واستعراضات وتصريحات استفزازية، إلى جانب محاولاته فرض وقائع جديدة في القدس والمسجد الأقصى، لن يمنحه أي حق في مقدساتنا"، داعية إلى "شد الرحال والرباط في الأقصى وتكثيف الحضور فيه دفاعاً عنه وحمايته من محاولات تغيير واقعه وهويته".
اقتحام وسط إجراءات مشددة
وكانت محافظة القدس قد ذكرت في بيان لها أن "نتنياهو اقتحم منطقة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة للمشاركة في مراسم ما تسمى (السَّليحوت) الأخيرة عشية ما يسمى يوم الغفران، وسط انتشار أمني مشدد وحشود كبيرة من المستعمرين".
كما أشارت في بيان آخر اليوم إلى "اقتحام نحو 570 مستعمراً باحات المسجد الأقصى المبارك تزامناً مع ما يسمى (يوم الغفران)، وأدوا السجود الملحمي وطقوساً تلمودية".