قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه في وضع اتخاذ القرار بشأن إيران، مؤكداً أن "أموراً كبيرة جداً ستحدث في المستقبل القريب".
محو إيران أو تركها تتعفن
وأضاف ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، اليوم الأحد: "سؤالي هو متى وإذا كنت سأفجر إيران بأكملها، ومن الأفضل أن يحسنوا التصرف".
وتابع: "الخيارات الحالية على الطاولة هي محو إيران أو تركها تتعفن اقتصادياً أو التوصل إلى صفقة".
وأشار إلى أنه منفتح على فكرة لقاء الرئيس الإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، لكنه قال إنه "لا يمكن إيجاد أشخاص قادرين على إبرام صفقة لأن بعض المسؤولين الإيرانيين يختبئون".
تحذيرات السفارات
وفي تعليقه على التحذيرات الأمنية التي أصدرتها الخارجية الأمريكية لمواطنيها في الشرق الأوسط، قال ترامب: "هذا الأسبوع لا يختلف عن غيره في الشرق الأوسط رغم تحذيرات أصدرت لمواطنينا في أنحاء المنطقة".
وأضاف أن الولايات المتحدة في تواصل مستمر مع الحوثيين، "وقد وافقوا على عدم قتالنا".
ترامب يقطع أجازته في كامب ديفيد
عاد ترامب إلى البيت الأبيض مساء السبت بعد مغادرته كامب ديفيد في ولاية ماريلاند في وقت أبكر مما كان متوقعاً في البداية.
وصلت طائرة "مارين وان" إلى منطقة الإهليلج في واشنطن العاصمة حوالي الساعة الثامنة مساءً يوم السبت بعد أن غادر الرئيس المنتجع الرئاسي في ولاية ماريلاند.
تأتي عودة ترامب في الوقت الذي تدرس فيه إدارته خطواتها التالية في الحرب مع إيران وقبل رحلته إلى نيويورك الأسبوع المقبل لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأعلنت إيران يوم السبت أنها نقلت الشروط إلى الولايات المتحدة عبر قطر لإنهاء الحرب، وأنها تنتظر رد ترامب
الرئيس الإيراني يتوجه إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة
ذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، اليوم الأحد، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سيتوجه إلى نيويورك خلال الأيام المقبلة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت الأسبوع الماضي أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستسمح لكبار المسؤولين الإيرانيين بحضور الجمعية العامة في نيويورك، على الرغم من الحرب الدائرة بين البلدين.
وأوضحت الخارجية أن "وفداً رئيسياً" من إيران سيسمح له بالمشاركة، ومن المنتظر أن يلقي بزشكيان كلمته أمام الجمعية العامة يوم الأربعاء.
تحذيرات من تصعيد غير متوقع
وفي ظل تصاعد التوتر، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية وعدد من سفاراتها في الشرق الأوسط تحذيرات أمنية للأمريكيين مساء أمس السبت، أشارت فيها إلى "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع".
وأضافت أن "الحوثيين شاركوا في أعمال عدائية ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك ضد مطارات مدنية"، وتابعت أنه "من المحتمل أن يتصاعد هذا النزاع العسكري بسرعة"، محذرة الأمريكيين خارج الشرق الأوسط من "إعادة النظر بجدية في السفر إلى المنطقة أو عبرها".
ويتزامن ذلك مع قطع ترامب عطلة نهاية الأسبوع في كامب ديفيد وعودته بشكل غير متوقع إلى البيت الأبيض السبت، مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وفقاً لفرانس برس.
طهران: واشنطن تستعد لاستئناف الحرب
من جانبها، قالت القيادة القتالية الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية اليوم الأحد، إن طهران تلقت معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة تستعد لاستئناف العمليات القتالية بدعم من بعض دول المنطقة.
وأضاف البيان أن أي هجوم أمريكي سيستتبعه شن ضربات متواصلة على قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، محذراً دول المنطقة التي تساند أي هجوم أمريكي على إيران من أنها ستعتبر طرفاً في الصراع.