صعدت الولايات المتحدة ضغوطها على قطاع الطيران الإيراني، بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على 27 شركة طيران إيرانية، في خطوة تستهدف عزل قطاع الطيران في طهران عن النظام المالي العالمي.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن جميع شركات الطيران الإيرانية المتبقية أصبحت خاضعة للعقوبات، محذرًا الشركات والأفراد الذين يواصلون التعامل معها من خطر فقدان الوصول إلى النظام المالي العالمي.
وتزامنت العقوبات مع تعليق وزارة الخزانة الأمريكية عددًا من التراخيص المتعلقة بعمليات الطيران من وإلى إيران، بما في ذلك تراخيص كانت تسمح بعبور الأجواء الإيرانية، إضافة إلى بعض المعاملات المرتبطة بالطائرات المدنية وعمليات التزود بالوقود والإصلاحات الطارئة.
وحددت السلطات الأمريكية 23 سبتمبر 2026 موعدًا نهائيًا لإنهاء بعض المعاملات التي كانت مشمولة بالتراخيص السابقة، ما يزيد الضغوط على شركات الطيران الإيرانية ويهدد بتقييد قدرتها على تشغيل الرحلات الدولية.
تأتي الخطوة ضمن حملة أمريكية أوسع تستهدف قطاعات الاقتصاد الإيراني، في إطار ما تسميه واشنطن «عملية النبذ الاقتصادي»، بينما تواجه شركات الطيران الإيرانية بالفعل قيودًا طويلة الأمد على الحصول على الطائرات وقطع الغيار والخدمات المرتبطة بالطيران.
كانت شركة «ماهان إير» قد بدأت بالفعل تقليص عدد من رحلاتها الدولية، في ظل تداعيات العقوبات الأمريكية والإجراءات التي اتخذتها دول أخرى بحق الشركة.



