توقفت حركة الطيران في عدد من المطارات الرئيسية على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، الإثنين، بينها مطار جون إف كينيدي ولاجوارديا في نيويورك، جراء مشكلة فنية في نظام اتصالات مراقبة الحركة الجوية.
وقف الرحلات في نيويورك وفيلادلفيا وبوسطن
وأصدرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية أوامر بوقف الرحلات في بعض أكثر مطارات الساحل الشرقي ازدحاماً، شملت مطاري جون إف كينيدي ولاجوارديا في نيويورك، إضافة إلى مطارات فيلادلفيا وبوسطن ونيوجيرسي، مع اتساع تداعيات الخلل.
وأوضحت الإدارة الأمريكية، وفقا لشبكة سي بي سي الكندية، أن المشكلة مرتبطة ببعض الترددات في منشأة مراقبة الحركة الجوية في فيلادلفيا، التي تتولى إدارة الحركة الجوية للمطارات المتأثرة.
أكثر من 600 رحلة متأخرة وتحويل مسارات
وأفاد موقع FlightAware المتخصص في تتبع الرحلات بتأخير أكثر من 600 رحلة جوية في مطاري نيوارك وفيلادلفيا، أي ما يزيد عن 20% من إجمالي الرحلات.
ويخدم كلا المطارين مركز مراقبة الاقتراب الراداري في مطار فيلادلفيا، حيث يُعد مطار نيوارك مركزاً رئيسياً لشركة يونايتد إيرلاينز، بينما يُعد مطار فيلادلفيا مركزاً لشركة أمريكان إيرلاينز.
وأجبر الخلل عدداً من الرحلات على تغيير مسارها إلى مطارات أخرى، فيما ذكر موقع Flightradar24 أن الرحلات في مطار نيوارك تتأخر بمعدل 112 دقيقة.
أزمة متكررة ونظام متقادم
وليست هذه المرة الأولى التي يشهد فيها المرفق اضطرابات، ففي مايو 2025 عانى المرفق الذي يوجه حركة الطيران من وإلى مطار نيوارك من سلسلة انقطاعات اتصالات كبيرة أثرت على الاتصالات وشاشات الرادار في مركز مراقبة الحركة الجوية في فيلادلفيا، بحسب إدارة الطيران الفيدرالية.
وكان الكونجرس قد وافق العام الماضي على تخصيص 12.5 مليار دولار لمعالجة نظام مراقبة الحركة الجوية المتقادم وزيادة توظيف المراقبين الجويين، بعد عقود من الشكاوى بشأن ازدحام المطارات وتأخير الرحلات وسلسلة من المشكلات التقنية في السنوات الأخيرة.