أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم قراءة الأذكار وإهداء ثوابها للمتوفى وهل تصل إليه أم لا.
ما حكم قراءة الأذكار وإهداء ثوابها للمتوفى؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن الأعمال الصالحة إذا قام بها الإنسان ووهب ثوابها للمتوفى، فإننا نسأل الله سبحانه وتعالى أن تصل إليه وتكون في ميزان حسناته.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن هناك من يرى أن هذه الأعمال لا تصل، مستندين إلى قول الله تعالى: «وأن ليس للإنسان إلا ما سعى»، إلا أن الأمر في هذه المسألة محل نقاش بين العلماء.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الإنسان إذا قام بهذه القربات ووهب ثوابها للمتوفى، فإن وصلت إليه فذلك هو المطلوب، وإن لم تصل فلا يضره شيء، لأن القارئ ينتفع بما قام به من ذكر وعبادة.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أنه لا مانع من قراءة الأذكار وإهداء ثوابها للمتوفى، مع سؤال الله سبحانه وتعالى القبول، لافتًا إلى أن فضل الله واسع وكرمه عظيم، وأن هذه النية من باب الخير والبر.


