صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه عدد من دول أمريكا اللاتينية، متناولًا أوضاع كوبا والمكسيك، ومؤكدًا أن بلاده ستواصل الضغط لمواجهة ما تعتبره واشنطن تهديدات مرتبطة بعصابات المخدرات والجريمة المنظمة.
ووصف ترامب كوبا بأنها «دولة فاشلة»، وقال إن الحرية ستصل إليها، في تصريحات تعكس استمرار موقفه المتشدد تجاه الحكومة الكوبية.
وكان ترامب قد وصف كوبا في تصريحات سابقة بأنها دولة «فاشلة» و«سيئة الإدارة»، كما تحدث عن إمكانية حدوث تغيير فيها.
وفيما يتعلق بالمكسيك، أشار ترامب إلى أن البلاد تمثل مركزًا رئيسيًا لنشاط عصابات المخدرات والعنف المرتبط بها، مجددًا دعوته إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد تلك التنظيمات.
وكان ترامب قد قال في مارس الماضي إن المكسيك تمثل «مركز» نشاط عصابات المخدرات، خلال قمة «درع الأمريكتين» التي استضافتها الولايات المتحدة، والتي ركزت على تعزيز التعاون بين دول المنطقة في مواجهة شبكات الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية المكسيكية تركيزًا متزايدًا على ملفات مكافحة المخدرات والأمن والحدود. وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان بمناسبة اليوم الوطني للمكسيك في سبتمبر الجاري، أن واشنطن تعمل مع مكسيكو سيتي على تعزيز التعاون الأمني وتفكيك جماعات الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وفي المقابل، تشهد ولاية سينالوا المكسيكية صراعًا دمويًا بين فصائل مرتبطة بكارتل سينالوا، ما أدى إلى سقوط آلاف القتلى وعمليات خطف خلال العامين الماضيين، وفق تقارير دولية. كما قالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم إن تصاعد العنف في الولاية ارتبط بالصراع الداخلي داخل الكارتل عقب القبض على أحد أبرز قادته.
وتبرز تصريحات ترامب استمرار تركيز الإدارة الأمريكية على مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة في نصف الكرة الغربي، إلى جانب استمرار الضغوط السياسية على الحكومة الكوبية.

