غادرت القاهرة اليوم الأربعاء، الوفود المشاركة بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "القاهرة 2026" التي استضافتها مصر خلال الفترة من 17 إلى 23 سبتمبر 2026 تحت شعار «رياضات الأداء»، عقب ختام الدورة التي شهدت منافسات وإنجازات وقصص إنسانية ملهمة.
وأكدت بعثات البرامج المشاركة في الألعاب على حسن التنظيم وكرم الضيافة والإحترافية الكبيرة التي قدمتها اللجنة المنظمة للألعاب.
وحرص المهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا على اللقاء بالوفود قبل مغاردتهم بحفل ختام الدورة وتهنئتهم بالنتائج التي حققوها والمشاركة الايجابية في الألعاب الإقليمية العاشرة "رياضات الأداء" - القاهرة 2026.
وأكد "عبد الوهاب" أن هذه النسخة هي الثالثة التي تنظمها مصر تاريخيا بعد نسختي 1999 و2014 والتي شهدت حضور ورعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية كأول حدث رياضي يقام تحت رعاية سيادته وبتشريفه لحضور حفل الافتتاح.
كما أشاد رؤساء وفود البرامج المشاركة في الألعاب وهم 13 برنامج إقليمي بالنجاح الكبير الذي قدمته مصر وقدرتها على تقديم نموذجًا متميزًا في استضافة الألعاب الإقليمية، مؤكدين أن النجاح لم يكن فقط في تنظيم المنافسات، وإنما في قدرة مصر على جمع أبناء المنطقة تحت مظلة الرياضة والوحدة والدمج.
وأعرب المشاركين عن امتنانهم لما قدمته مصر على كافة المستويات سواء التنظيمية أو الفنية أو اللوجستية.
وكان حفل ختام الألعاب قد أقيم بفندق بيراميدز بارك، بحضور رؤساء الوفود وعدد من الشخصيات والمسؤولين، وتضمن الحفل كلمات رسمية، وتكريم رؤساء الوفود والمتطوعين، وتسليم علم الأولمبياد الخاص الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والإعلان الرسمي عن ختام الألعاب، إلى جانب الفقرات الفنية والموسيقية التي اختتمت بها الاحتفالية.
وشهد الحفل تكريم رؤساء الوفود المشاركة والمتطوعين تقديرًا لدورهم في إنجاح فعاليات الألعاب، كما تم تسليم علم الأولمبياد الخاص الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إيذانًا بإسدال الستار على النسخة العاشرة من الألعاب الإقليمية.
واختتمت الاحتفالية بإعلان ختام الألعاب وإطفاء الشعلة، وسط فقرات فنية وموسيقية، في مشهد عكس الروح التي صاحبت القاهرة 2026 منذ وصول الوفود وحتى اللحظات الأخيرة.
كما حث "عبد الوهاب" برامج المنطقة على الإهتمام بمبادرة مدارس الأبطال الموحدة والتي تهدف للدمج المجتمعي لرياضيو الاولمبياد الخاص من خلال التعليم والرياضة معا ومحاولة تعميمها على مستوى المؤسسات التعليمية المختلفة إضافة إلى الإهتمام بالكوادر البشرية وثقلهم بالخبرات الإدارية حتى يستطيعوا استكمال مسيرة النجاحات خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن هذا الأمر سيحفز باقي المناطق حول العالم في تبني دعم فكرة مدارس الأبطال الموحدة وهو ما قدر يدفع الأولمبياد الخاص الدولي لتنظيم ألعاب عالمية تخص هذه المبادرة في المستقبل.
ومع نهاية الإحتفال، حرصت الوفود المشاركة على تبادل الدروع والهدايا التذكارية مع بعضها البعض والتقاط الصور التذكارية.




