- برلمانى : التحرك المصرى بالأمم المتحدة فتح مرحلة جديدة من التعاون الدولى لاعادة اعمار غزة
- برلمانى : مشاركة مصر فى اجتماعات الأمم المتحدة ترسيخ لأسس السلام والاستقرار الإقليمي
- برلمانى : المجتمع الدولى مطالب بدعم رؤية مصر لتثبيت السلام وإعادة إعمار غزة
أشاد عدد من أعضاء البرلمان بكلمة الدكتور مصطفى مدبولي أمام الأمم المتحدة، مؤكدين أنها أكدت أن تحقيق التنمية يحتاج إلى بيئة مستقرة وآمنة، وأن استمرار النزاعات وتدمير البنية الأساسية يحرم الشعوب من حقوقها الأساسية، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في التنمية وتقرير المصير.
بداية، أكد اللواء عصام العمدة عضو مجلس النواب أن التحرك المصري في الأمم المتحدة يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة، مشيراً إلى أن مصر تتعامل مع الملف الفلسطيني باعتباره قضية سياسية وإنسانية وتنموية متكاملة، لا يمكن فصل أي جانب منها عن الآخر.
وقال " العمدة " فى تصريحات له : إن المائدة المستديرة التي استضافتها مصر حول التعافي المبكر في غزة تمثل منصة مهمة لتبادل الرؤى بين الدول والمؤسسات الدولية بشأن إعادة بناء القطاع، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب تمويلاً مستداماً وخططاً واضحة لإعادة تأهيل البنية الأساسية، واستعادة الخدمات الصحية والتعليمية، ودعم الاقتصاد الفلسطيني.
مصر تمتلك خبرات كبيرة في تنفيذ مشروعات البنية الأساسية
موضحاً أن مصر تمتلك خبرات كبيرة في تنفيذ مشروعات البنية الأساسية والطاقة والمياه والإسكان، ويمكن توظيف هذه الخبرات في دعم عملية إعادة الإعمار بالتنسيق مع المؤسسات الفلسطينية والدولية، بما يسهم في خلق فرص عمل وتحسين الظروف المعيشية لأهالي غزة.
وأشار اللواء عصام العمدة إلى أن نجاح أي خطة لإعادة الإعمار يتطلب وقفاً دائماً لإطلاق النار، ورفع العراقيل أمام دخول المساعدات، وضمان حرية الحركة للمدنيين، مع الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض التهجير القسري مؤكداً أن التحركات المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى مع الشركاء الإقليميين والدوليين تعكس حرص القاهرة على منع اتساع دائرة الصراع، ودعم الحلول السياسية التي تضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وثمّن " العمدة " كلمة الدكتور مصطفى مدبولي أمام الأمم المتحدة، مشيراً إلى أنها أكدت أن تحقيق التنمية يحتاج إلى بيئة مستقرة وآمنة، وأن استمرار النزاعات وتدمير البنية الأساسية يحرم الشعوب من حقوقها الأساسية، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في التنمية وتقرير المصير.
وأضاف أن إعادة إعمار غزة يجب أن تتحول إلى مشروع دولي متكامل، يربط بين إعادة بناء الإنسان والمرافق والاقتصاد، ويضع أساساً لحياة مستقرة ومستقبل أفضل للأجيال الفلسطينية مشدداً على أن مصر ستواصل التحرك من أجل وقف الحرب، ودعم إعادة الإعمار، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، بما يحقق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
من جانبه، أكد اللواء طه عبد التواب عضو مجلس النواب أن التحرك المصري المكثف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يعكس رؤية متكاملة للتعامل مع القضية الفلسطينية، تقوم على تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، بالتوازي مع فتح مسار سياسي جاد يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة موضحاً أن استضافة مصر للمائدة المستديرة رفيعة المستوى حول التعافي المبكر في غزة، بمشاركة عدد من الدول الأوروبية والقيادات الفلسطينية والمسؤولين الأمميين، تمثل خطوة مهمة لتنسيق الجهود الدولية بشأن احتياجات القطاع، وتحويل التعهدات السياسية والإنسانية إلى مشروعات فعلية تستعيد مقومات الحياة الكريمة للشعب الفلسطيني.
وأشار " عبد التواب " فى تصريحات له إلى أن إعادة إعمار غزة لا ينبغي أن تقتصر على إزالة آثار الدمار، وإنما يجب أن تشمل إعادة بناء المستشفيات والمدارس وشبكات المياه والكهرباء والطرق، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النشاط الاقتصادي، مع دعم المؤسسات الوطنية الفلسطينية وتمكينها من أداء دورها في إدارة شؤون القطاع مؤكداً أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى تتحرك في الملف الفلسطيني انطلاقاً من مسؤوليتها التاريخية والقومية، وحرصها على حماية حقوق الشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولات للتهجير أو فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، باعتبار وحدة الأراضي الفلسطينية أساساً لأي تسوية سياسية مستدامة.
وثمّن اللواء طه عبد التواب كلمة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أمام الأمم المتحدة، مؤكداً أنها عبّرت عن تمسك مصر بضرورة ربط السلام بالتنمية، وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع دعم الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب وإعادة الإعمار.
وشدد على أن مصر ستواصل دورها المحوري في حشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، والعمل على تثبيت التهدئة، ودعم إعادة الإعمار، بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
في سياق متصل، أكد النائب موسى عكيرش، عضو مجلس النواب عن محافظة شمال سيناء، أن التحركات المصرية المكثفة على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة تعكس ثبات الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، وحرص الدولة المصرية على حشد المجتمع الدولي من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والانتقال إلى مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وصولاً إلى تسوية سياسية عادلة وشاملة تحقق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأوضح " عكيرش " أن استضافة مصر للمائدة المستديرة رفيعة المستوى حول التعافي المبكر في غزة، بمشاركة أطراف دولية وإقليمية وفلسطينية وأممية، تؤكد أن القاهرة تتحرك عملياً لتوفير الدعم الدولي لمرحلة ما بعد الحرب، وعدم ترك الشعب الفلسطيني وحده في مواجهة آثار الدمار، مع ضرورة إعادة بناء البنية الأساسية والمرافق الحيوية وتوفير مقومات الحياة الكريمة لأهالي القطاع. (وزارة الخارجية المصرية)
وأشار إلى أن الرؤية المصرية تقوم على الربط بين وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات والتعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، وتمكين المؤسسات الفلسطينية من القيام بدورها، ورفض أي محاولات للتهجير أو فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، باعتبار ذلك ركائز أساسية لأي مسار سياسي مستدام.
وشدد نائب شمال سيناء على أن استقرار المنطقة لن يتحقق من خلال إدارة الأزمات أو تأجيلها، وإنما عبر معالجة جذورها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وفتح أفق سياسي جاد يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق ما أكدته مصر في تحركاتها الأممية الأخيرة.
وثمّن النائب موسى عكيرش كلمة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أمام الأمم المتحدة، مؤكداً أنها عبرت بوضوح عن الرؤية المصرية التي تربط بين السلام والأمن والتنمية، وتتمسك بالتعددية والعمل الدولي المشترك. كما أكد مدبولي في كلمته بشأن حل الدولتين ضرورة تنفيذ المسار الخاص بغزة بصورة متكاملة، بما يشمل احترام وقف إطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات، وإطلاق إعادة الإعمار، مع رفض ضم الأراضي الفلسطينية أو تهجير الشعب الفلسطيني والحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية مؤكداً أن موقع شمال سيناء ودورها التاريخي والإنساني يجعل أبناء المحافظة يدركون بصورة خاصة أهمية تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة
وشدد على أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى ستواصل أداء دورها المحوري في دعم الشعب الفلسطيني، وحماية الأمن القومي العربي، ودفع المجتمع الدولي نحو حلول سياسية ودبلوماسية تضع حداً للصراع وتفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من التنمية وإعادة الإعمار والاستقرار .

