أكد النائب محمد سليم، وكيل لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، أن التحركات المصرية المكثفة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تعكس رؤية متكاملة تتحرك في أكثر من مسار بالتوازي، بداية من تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مروراً بضمان وصول المساعدات الإنسانية، وصولاً إلى إطلاق مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار، بالتزامن مع دعم القضية الفلسطينية وتعزيز الشراكات المصرية مع الدول الأفريقية مشيراً إلى أن مصر نجحت فى وضع القضية الفلسطينية فى بؤرة اهتمامات العالم .
وأوضح " سليم " فى تصريحات له : أن استضافة مصر للمائدة المستديرة رفيعة المستوى حول التعافي المبكر في غزة تؤكد أن القاهرة لا تتعامل مع الأزمة من منظور الإغاثة العاجلة فقط، وإنما تضع تصوراً للانتقال إلى مرحلة إعادة بناء الإنسان والمجتمع والاقتصاد الفلسطيني، مع الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية ودعم مؤسساتها الوطنية مشيراً إلى أن التنسيق المصري مع ألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين والدوليين يمثل رسالة واضحة بأهمية تحويل التعهدات السياسية إلى خطوات عملية تضمن وصول المساعدات وتهيئة الظروف اللازمة لإعادة الإعمار.
التحرك المصري تجاه القضية الفلسطينية يتكامل مع رؤية أوسع للأمن والاستقرار الإقليمي
وأكد النائب محمد سليم أن التحرك المصري تجاه القضية الفلسطينية يتكامل مع رؤية أوسع للأمن والاستقرار الإقليمي، تقوم على الحلول السياسية والدبلوماسية ورفض التهجير، بما يحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني ويفتح الطريق أمام تسوية عادلة ومستدامة.
وفي السياق ذاته، أشاد " سليم " بما تضمنته كلمة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أمام الأمم المتحدة، من تأكيد أن الحق في التنمية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالسلام والاستقرار، وأن الشعب الفلسطيني له الحق في التنمية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما أكد رئيس الوزراء خلال مشاركته الأممية ضرورة تنفيذ مسار السلام وإعادة الإعمار بصورة متكاملة.
وشدد سليم على أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى ستظل طرفاً فاعلاً في كل جهد يستهدف حماية المدنيين، وإنهاء المعاناة الإنسانية، وإطلاق إعادة إعمار غزة، وصولاً إلى سلام عادل يحقق الاستقرار للمنطقة بأكملها.

