أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي، في بيان صدر بشأن التصعيد في اليمن والهجمات على المملكة العربية السعودية، بأشد العبارات استمرار الهجمات التي يشنها الحوثيون ضد المملكة، والتي طالت مدنيين وبنية تحتية مدنية ومنشآت للطاقة، وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وأكد أعضاء المجلس تضامنهم مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، مشددين على أهمية وقف التصعيد العسكري، وضرورة حماية السكان والمنشآت المدنية والابتعاد عن أي إجراءات من شأنها توسيع نطاق الصراع.
كما جدد مجلس الأمن إدانته للهجمات والتهديدات التي تستهدف السفن التجارية والملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، مؤكداً أهمية سلامة السفن وأطقمها واحترام حقوق وحرية الملاحة وفقاً للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
وتأتي إدانة المجلس في ظل تصاعد الهجمات الحوثية على السعودية خلال الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف دولية من انعكاس التصعيد على أمن المنطقة وحركة التجارة والطاقة والممرات البحرية الدولية. وكانت هجمات سابقة قد استهدفت مناطق ومنشآت داخل المملكة، فيما تحدثت تقارير عن أضرار وإصابات بين المدنيين.
وفي السياق ذاته، أكد مجلس الأمن دعمه للحكومة اليمنية ووحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، مجدداً مساندته لجهود المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس جروندبرج، للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية شاملة لإنهاء الصراع.
ويعكس موقف المجلس تركيزاً على مسارين متوازيين: وقف الهجمات والتصعيد العسكري وحماية المدنيين والملاحة الدولية، بالتزامن مع الدفع نحو مسار سياسي يهدف إلى تحقيق تسوية مستدامة للأزمة اليمنية.

