أوضح الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، ضوابط إعادة التبرع بالكلى، مؤكدًا أن الشخص الذي تبرع بإحدى كليتيه لا يمكنه التبرع مرة أخرى، بعدما أصبح يعيش بكلية واحدة.
وقال موافي، خلال تقديمه برنامج «رب زدني علمًا» على قناة «صدى البلد»، إن الأم التي سبق أن تبرعت بإحدى كليتيها لابنها لا يمكنها التبرع له مرة أخرى حال فشل الكلية المزروعة، لأنها أصبحت تعيش بكلية واحدة.
وأكد أن السماح لها بالتبرع مرة ثانية يتعارض مع المبادئ الطبية والقواعد المنظمة لعمليات التبرع بالأعضاء، مشددًا على ضرورة الحفاظ على سلامة المتبرع وعدم تعريضه لمخاطر صحية.
وأشار أستاذ الحالات الحرجة إلى أن مدة نجاح زراعة الكلى تختلف من مريض إلى آخر، موضحًا أن هناك حالات استمرت فيها الكلية المزروعة لمدة 20 أو 25 عامًا.
وأضاف أن بعض الحالات سجلت مددًا أطول، وصلت إلى نحو 40 عامًا، مؤكدًا أن زراعة الأعضاء تمثل أحد أبرز التطورات التي شهدها المجال الطبي.
واختتم حسام موافي حديثه بالإشارة إلى أن قضية التبرع بالأعضاء شهدت نقاشات واسعة على مدار السنوات الماضية بين الأطباء ورجال الدين والقانون، في ظل أهمية وضع ضوابط تضمن سلامة المتبرع والمريض وتنظم عمليات نقل وزراعة الأعضاء.

