قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مديرة التدريب الإقليمي: مدارس تكنولوجيا المياه تمنح الطلاب تدريبا ميدانيا وفرصا لاستكمال الدراسة

مديرة «التدريب الإقليمي»: مدارس تكنولوجيا المياه تمنح الطلاب تدريبا ميدانيا وفرصا لاستكمال الدراسة
مديرة «التدريب الإقليمي»: مدارس تكنولوجيا المياه تمنح الطلاب تدريبا ميدانيا وفرصا لاستكمال الدراسة

قالت الدكتورة سلوى أبو العلا مديرة مركز التدريب الإقليمي التابع لوزارة الموارد المائية والري، إن بروتوكول التعاون الثلاثي بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني والموارد المائية والري وأكاديمية أجرو الإيطالية، يستهدف تخريج دفعات من الفنيين المتخصصين في تكنولوجيا المياه، من خلال مدارس تقدم مسارات تعليمية تمتد لـ3 أو 5 سنوات.

وأوضحت «أبو العلا»، خلال لقائها على شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن التجربة تُنفذ في 5 مدارس بمحافظات القليوبية والشرقية والإسكندرية والمنيا وأسيوط، وتشمل 4 تخصصات هي إدارة الموارد المائية، والمنشآت المائية، ومحطات معالجة وتحلية المياه، والمحطات التابعة لوزارة الموارد المائية والري، مشيرة إلى أن المدارس مجانية وتمنح الطلاب شهادة دولية معترفًا بها في دول الاتحاد الأوروبي، مع إمكانية سفر الطلاب المتميزين إلى إيطاليا لاستكمال عامين دراسيين بعد اجتياز اختبار تحديد المستوى.

وأضافت أن الدراسة تجمع بين التدريب الأكاديمي والميداني، بما يتيح للطلاب التعرف على أحدث التكنولوجيا المتوافقة مع احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، موضحة أن الطلاب سيستخدمون تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات الجغرافية والطائرات المسيرة، إلى جانب تنفيذ زيارات ميدانية لمحطات المعالجة والقناطر ومنشآت الميكانيكا والكهرباء التابعة للوزارة.

وأكدت مديرة مركز التدريب الإقليمي أن خريجي المدارس يمكنهم العمل في وزارة الموارد المائية والري والشركات العاملة في مجالات المنشآت المائية ومعالجة وتحلية المياه والتكنولوجيا الميكانيكية والكهربائية، إلى جانب إمكانية استكمال الدراسة الجامعية في الكليات التكنولوجية، مشيرة إلى أن الطلاب المقبولين يتم اختيارهم وفق معايير تركز على التفوق، موضحة أن جزءًا كبيرًا من الطلاب الحاليين حاصلون على أكثر من 90%، مع إتاحة الجمع بين العمل والدراسة الجامعية.