قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أسعار الزيت رايحه على فين.. شعبة الزيوت تكشف حقيقة الزيادات

الزيت
الزيت

تترقب الأسواق تطورات أسعار الزيوت خلال الفترة المقبلة، في ظل تغيرات مستمرة في تكاليف الاستيراد والإنتاج، بينما لا تزال أسعار معظم المنتجات مستقرة لدى الشركات الكبرى، رغم تسجيل بعض الارتفاعات في أسعار الزيت السائب لدى عدد من الشركات.

وقال السيد بسيوني، عضو شعبة الزيوت باتحاد الصناعات، إن أسعار الزيت السائب شهدت بعض الارتفاعات لدى عدد من الشركات، في حين ما زالت الشركات الكبرى تحافظ على أسعار منتجاتها دون تغيير.

الزيت 

وأوضح، خلال مداخلة عبر قناة «النهار»، أن بعض الشركات قد تتخذ إجراءات مرتبطة بالأسعار نتيجة مخاوفها من التعرض لخسائر خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أنه حتى وقت حديثه لم تتم زيادة أسعار أي منتج من منتجات الزيوت.

85 جنيهًا للتر الزيت الخليط

وكشف عضو شعبة الزيوت أن سعر زجاجة الزيت الخليط سعة لتر يبلغ حاليًا 85 جنيهًا، بينما يصل سعر العبوة سعة 700 ملليلتر إلى نحو 65 جنيهًا.

الزيت 

وأوضح أن إعادة حساب تكاليف الإنتاج والاستيراد قد تؤدي إلى تحريك الأسعار سواء بالزيادة أو الانخفاض، وفقًا للتغيرات التي تطرأ على عناصر التكلفة.

وأشار إلى أن السعر يتم تدوينه على المنتج، ومن المفترض أن يلتزم التجار بالسعر الذي تحدده الشركة للمستهلك.

الأسعار مستقرة منذ 3 أو 4 أشهر

 

وأكد بسيوني أن زجاجات الزيت الموجودة في السوق ما زالت تباع بالأسعار القديمة حتى وقت حديثه، مشيرًا إلى أن الأسعار مستقرة منذ نحو 3 أو 4 أشهر.

ولفت إلى أنه لم تصدر قوائم أسعار جديدة خلال هذه الفترة، رغم وجود بعض الارتفاعات في أسعار الزيت السائب لدى عدد من الشركات.

مصر تستورد 95% إلى 98% من احتياجاتها

 

وكشف عضو شعبة الزيوت أن مصر تستورد ما بين 95% و98% من احتياجاتها من الزيوت من الخارج، بسبب عدم وجود نباتات زيتية بالقدر الكافي محليًا.

وأوضح أن اعتماد السوق على الزيوت المستوردة يجعل الأسعار مرتبطة بعدد من المتغيرات الخارجية والمحلية، وعلى رأسها أسعار البورصات العالمية والعملات وتكاليف النقل واللوجستيات.

3 عوامل تتحكم في أسعار الزيوت

 

وأوضح بسيوني أن هناك 3 عوامل رئيسية تؤثر في أسعار الزيوت المستوردة.

ويأتي في مقدمة هذه العوامل سعر البورصة العالمية، بينما يتمثل العامل الثاني في سعر العملة الأجنبية، وخاصة الدولار الذي يتم السداد به.

أما العامل الثالث، فيرتبط بتكاليف النقل واللوجستيات، سواء النقل البحري أو التخزين الداخلي أو تكلفة نقل المنتجات من الموانئ إلى الشركات.

وأشار إلى أن شركات الزيوت تعيد حساب تكاليفها في نهاية كل شهر، ثم تتخذ قراراتها بشأن خفض أو زيادة الأسعار وفقًا للتغيرات التي طرأت على عناصر التكلفة.

إعادة الحساب يوم 26 من كل شهر

 

وأكد عضو شعبة الزيوت أن إعادة حساب تكاليف المنتجات تتم يوم 26 من كل شهر، وفقًا لتكاليف البورصة وسعر العملة وغيرها من عناصر التكلفة.

وأوضح أن إعادة الحساب لا تعني بالضرورة ارتفاع الأسعار، إذ يمكن أن تؤدي التغيرات في عناصر التكلفة إلى تحريك الأسعار سواء بالزيادة أو الانخفاض.

ارتفاع الزيت السائب ينعكس على أسعار الطعام

 

وأوضح بسيوني أن الزيت السائب لا يصل إلى المستهلك بشكل مباشر في الأساس، وإنما يتم توجيهه إلى محال ومطاعم الأغذية.

وأشار إلى أن أي ارتفاع في سعر الزيت السائب ينعكس على تكلفة الأطعمة التي تعتمد عليه، ومن بينها الفول والطعمية وغيرها من المنتجات الغذائية.

الحروب وباب المندب تحت المتابعة

 

وأشار عضو شعبة الزيوت إلى وجود مشكلات عالمية مرتبطة بالحروب والأوضاع في المنطقة وطريق باب المندب، موضحًا أن قطاع الزيوت ينسق مع الدكتور شريف فاروق، وزير التموين، من خلال خطة وغرفة عمليات مع شركات الزيوت للتعامل مع تداعيات الأزمة العالمية.

وأوضح أن تكلفة استيراد الزيوت ترتبط بعدة عوامل خارجية، إلى جانب تكاليف النقل والشحن وغيرها من عناصر التكلفة.

من 105 جنيهات إلى 85 جنيهًا

 

ولفت بسيوني إلى أن سعر زجاجة الزيت الخليط كان قد تجاوز 105 جنيهات منذ نحو عام أو عامين، قبل أن ينخفض إلى 85 جنيهًا حاليًا.

وأوضح أن سعر الزجاجة سبق أن تراجع إلى نحو 71 أو 72 جنيهًا قبل أكثر من 6 أشهر، في إشارة إلى تحرك الأسعار وفقًا للتغيرات التي تطرأ على عناصر التكلفة.

توافر الخامات أولوية لقطاع الزيوت

 

وشدد عضو شعبة الزيوت على أن توافر المنتج والخامات يمثل الأولوية بالنسبة لقطاع الزيوت، مؤكدًا وجود مرونة في القطاع تسمح بتحرك الأسعار صعودًا أو هبوطًا مع إعادة حساب التكاليف.

وأوضح أن استمرار توافر الخامات يعد عنصرًا أساسيًا بالنسبة للقطاع، في ظل اعتماد السوق المصرية على نسبة مرتفعة من الواردات لتوفير احتياجاتها من الزيوت.