قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أذكار الصباح .. إعرف فضلها ووقتها تكن في معية الله حتى تمسي

فضل أذكار الصباح
فضل أذكار الصباح

أذكار الصباح .. يبدأ المسلم يومه باللجوء إلى الله تعالى والإكثار من الطاعات والعبادات، وتعد أذكار الصباح من الأعمال التي يحرص عليها كثيرون في مستهل يومهم، لما تتضمنه من معاني التوكل والدعاء والافتقار إلى الله سبحانه وتعالى.

وتشتمل أذكار الصباح على مجموعة من الأدعية والأذكار التي يسأل المسلم من خلالها ربه الحفظ والعافية والرزق والبركة، ويستمد منها السكينة والطمأنينة، مع تجديد ثقته بالله تعالى والاستعانة به في مختلف شؤون حياته.
وقد أكد القرآن الكريم أهمية ذكر الله تعالى والإكثار منه، فقال سبحانه: ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا﴾ [الأحزاب: 41].

كما وجه الله تعالى عباده إلى التسبيح والذكر في أوقات أول النهار وآخره، فقال سبحانه: ﴿وسبحوه بكرة وأصيلا﴾ [الأحزاب: 42].

ومن هذا المنطلق، يحرص كثير من المسلمين على جعل أذكار الصباح وردا ثابتا في بداية يومهم، لما فيها من ذكر لله تعالى ودعاء له، واستحضار لمعاني التوكل والافتقار إليه، مع سؤال الله أن يحيطهم برعايته وأن يرزقهم الخير والبركة والسكينة خلال يومهم.


أذكار الصباح حصن المسلم


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

{الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم}.

بسم الله الرحمن الرحيم

{قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد}.

بسم الله الرحمن الرحيم

{قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد}.

بسم الله الرحمن الرحيم

{قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس} (ثلاث مرات).

"أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر".

"اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور".

"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك (أمتك) وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت وأعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت".

ذكر الله من أفضل الأعمال

وذكرت دار الإفتاء أنه مِن المقرَّر شرعًا أنَّ ذِكرَ الله تعالى مِن أفضل الأعمالِ؛ لأن سائر العبادات وسائل يتقرب بها العبد إلى الله عزَّ وجلَّ، بخلاف الذكر الذي هو المقصود الأسنى؛ كما في "شرح المشكاة" لشرف الدين الطيبي (5/ 1733، ط. مكتبة نزار مصطفى الباز).

وورد عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَخَيْرٌ لَّكُمْ مِن إِنفَاقِ الذَّهَبِ وَالوَرِقِ، وَخَيْرٌ لَّكُمْ مِنْ أَن تَلْقَوا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْناقَكُمْ»؟ قالوا: بلى، قال: «ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى» أخرجه الترمذي في "سننه".

وقد حثَّ الشرع الشريف على الإكثار مِن الذكر على الوَجهِ الذي يعُم كلَّ الأوقاتِ وأنواعِ الذكر؛ فقال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 41].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَن قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مَائةَ مَرَّة، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ القِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ» أخرجه الإمام مسلم في "صحيحه".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يقول إذا أصْبَحَ: «اللَّهُمّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ» أخرجه أبو داود في "سننه".

وقت أذكار الصباح والمساء

وقد قسَّم الإمام أبو حامد الغزالي أورادَ النهار إلى سبعة، وأورادَ اللَّيل إلى أربعة؛ فقال في “إحياء علوم الدين”: [اعلم أنَّ أوراد النهار سبعة: فما بين طلوعِ الصبح إلى طلوع قرص الشمس وردٌ، وما بين طلوع الشمس إلى الزوال وردان، وما بين الزّوال إلى وقت العصر وردان، وما بين العصر إلى المغرب وردان، والليل ينقسم إلى أربعة أوراد: وردان من المغرب إلى وقت نوم الناس، ووردان من النصف الأخير من الليل إلى طلوع الفجر] اهـ.

وأكدت دار الإفتاء أنه لا خلافَ بين الفقهاءِ فيما ورد مِن الأذكار مقرونًا بذِكْر اليوم مطلقًا في جواز الإتيانِ به في أيّ وقتٍ مِن أوقات اليوم، وأن كونه في أول اليوم أفضل مما سواهُ.