اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنزانة الأسير الفلسطيني حسن سلامة داخل أحد السجون الإسرائيلية، ووجه إليه تهديدات مباشرة بالقتل والإعدام، في مشهد ظهر في تسجيل مصور نشره الوزير الإسرائيلي.
وخلال المواجهة، قال بن غفير مخاطبا سلامة: «أريد قتلك.. أريد إعدامك»، قبل أن يوجه إليه تهديدا آخر قائلا إن ما يعيشه داخل السجن ليس سوى «بداية الجحيم الحقيقي» الذي ينتظره.
وتأتي زيارة بن غفير في إطار تصريحاته المتكررة بشأن تشديد الإجراءات بحق الأسرى الفلسطينيين، إذ أعلن الوزير الإسرائيلي أنه يسعى إلى الدفع بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق أسرى فلسطينيين، في حال توليه حقيبة الدفاع مستقبلًا.
وقال بن غفير إنه سيواصل العمل على ما وصفها بسياسة «الردع» داخل السجون الإسرائيلية، متعهدا باتخاذ إجراءات أكثر تشددا بحق الأسرى الذين تصفهم إسرائيل بـ«الإرهابيين».
ويعد حسن سلامة من الأسرى الفلسطينيين الذين أمضوا سنوات طويلة في السجون الإسرائيلية، وهو محكوم بعدة أحكام بالسجن المؤبد على خلفية اتهامات تتعلق بعمليات نفذتها حركة حماس خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
وأثارت تصريحات بن غفير وانتشار التسجيل المصور ردود فعل فلسطينية، وسط انتقادات للتهديدات المباشرة التي وجهها الوزير الإسرائيلي إلى الأسير، وما تحمله من دعوات إلى تشديد العقوبات بحق الأسرى الفلسطينيين.
وتعيد الواقعة تسليط الضوء على ملف الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، في ظل استمرار الجدل حول ظروف احتجازهم، والسياسات التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية تجاههم، بالتزامن مع تصاعد الدعوات الإسرائيلية لتطبيق عقوبة الإعدام بحق بعض الأسرى.



