أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال سيدة تقول إنها شعرت بالفرح بعد وفاة عمها بسبب ظلمه لها ولأسرتها في الميراث.
شعرت بالفرح بعد وفاة شخص ظلمني فهل أكون ذنبا؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، في تصريحات تلفزيونية، أن ما قام به العم من ظلم ومنع للورث محرم شرعًا، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «الظلم ظلمات يوم القيامة»، مؤكدًا أن أكل حقوق الناس أمر عظيم عند الله سبحانه وتعالى.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الشماتة في الموت أو في المصائب أمر غير جائز شرعًا، لأن الموت نفسه مصيبة، مستدلًا بقول الله تعالى: "فأصابتكم مصيبة الموت"، موضحًا أن المسلم لا ينبغي أن يفرح بمصيبة تنزل بغيره حتى لو كان بينهما خلاف أو ظلم سابق.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى حديث النبي ﷺ: «لا تشمت بأخيك»، مبينًا أن الشماتة ليست من أخلاق الإسلام، وأنه قد يُرفع البلاء عن المظلوم ويُبتلى غيره، داعيًا إلى ترك هذه المشاعر السلبية.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن النبي ﷺ كان يقوم احترامًا للجنازة حتى لو لم يكن صاحبها مسلمًا، في إشارة إلى تعظيم النفس الإنسانية، وعدم الشماتة عند الموت.
وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء على أن من وقع في الشماتة فعليه أن يستغفر الله ويتوب، ويكثر من الدعاء والصلاة على النبي ﷺ، حتى يطهر قلبه من هذه المشاعر.



