بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، الثلاثاء، مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وسبل تعزيز العلاقات بين دمشق وبروكسل، في إطار التحركات الأوروبية لدعم المرحلة الانتقالية في سوريا.
وتأتي زيارة كالاس إلى دمشق في سياق مساعي الاتحاد الأوروبي لتطوير علاقاته مع سوريا، وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، إلى جانب بحث الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

ومن المقرر أن تلتقي كالاس خلال زيارتها وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، كما تشمل لقاءاتها وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، وممثلين عن المجتمع المدني.
وتشهد العلاقات السورية الأوروبية تحركات متزايدة خلال الفترة الأخيرة، إذ استأنف الاتحاد الأوروبي تمثيله الدبلوماسي على مستوى السفراء في دمشق، للمرة الأولى منذ عام 2012، عقب تقديم السفير الأوروبي مايكل أونماخت أوراق اعتماده إلى الرئيس الشرع في السادس من سبتمبر الجاري.
كما بحث الشرع، في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، سبل تطوير العلاقات بين الجانبين، وتوسيع التعاون ودعم جهود إعادة الإعمار والتنمية، مع التأكيد على احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.