قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزير الخارجية اللبناني: لا استقرار مع سلاح موازٍ للشرعية.. والمفاوضات المباشرة هي الحل

وزير الخارجية اللبناني
وزير الخارجية اللبناني

أكد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي أن تحقيق الاستقرار في لبنان يتطلب حصر السلاح بيد الدولة، مشددًا على أن استمرار وجود سلاح موازٍ للمؤسسات الشرعية يحول دون تحقيق الاستقرار والازدهار، في وقت تتمسك فيه الحكومة اللبنانية بخيار المفاوضات المباشرة برعاية أمريكية لمعالجة الملفات العالقة مع إسرائيل.

وجاءت تصريحات رجي خلال لقاء حواري عقده مجلس العلاقات الخارجية في العاصمة الأمريكية واشنطن، بحضور عدد من أعضاء المجلس والإعلاميين وممثلي مراكز الأبحاث، حيث تناول النقاش تطورات الأوضاع في لبنان، وتأخر تنفيذ اتفاق الإطار، إلى جانب ملف سلاح حزب الله ومستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، فضلًا عن العلاقات مع الحكومة السورية الجديدة.

وقال وزير الخارجية اللبناني إن أولوية بلاده تتمثل في تأمين الاستقرار، مشيرًا إلى تطلع اللبنانيين إلى استعادة دور بلادهم كمركز ثقافي وسياحي واقتصادي في المنطقة. وأضاف أن هذا الهدف، وفق رؤيته، لا يمكن تحقيقه في ظل وجود سلاح خارج إطار الدولة، مؤكدًا أن قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة يمثل خطوة أساسية في هذا المسار.

وفي ملف العلاقات الإقليمية، أكد رجي أن لبنان يريد السلام مع جميع جيرانه، داعيًا في الوقت نفسه إلى وقف التدخل الإيراني في الشؤون اللبنانية. كما شدد على أهمية الجيش اللبناني، معربًا عن تقديره للمساعدات الأمريكية المقدمة إلى المؤسسة العسكرية، وآملًا استمرار هذا الدعم.

وبشأن المفاوضات، جدد الوزير اللبناني تمسك حكومته بالمفاوضات المباشرة برعاية أمريكية، معتبرًا أنها المسار الذي يمكن من خلاله معالجة ملف الأراضي وعودة الأهالي إلى قراهم، في ظل استمرار التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وتأتي تصريحات رجي في وقت تواصل فيه الحكومة اللبنانية بحث سبل تثبيت الاستقرار وحصر القرارين الأمني والعسكري في مؤسسات الدولة، بالتوازي مع مسار تفاوضي تدعمه واشنطن. وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون قد أكد بدوره أن بلاده تسعى إلى اتفاق أمني مع إسرائيل، باعتباره خطوة يمكن أن تمهد لاحقًا لاتفاق سلام.