يقلق الكثير من الأشخاص من تناول الموز إذا ظهرت عليه نقاط سوداء، لكن ما لا يعلمه كثيرون أن هذه ليست علامات على عدم صلاحية الفاكهة، بل هي مؤشر على أنها أصبحت ناضجة بما فيه الكفاية للأكل.
ويتغير لون الموز بسبب تغير الكربوهيدرات المعقدة فيها، وتحولها إلى سكريات بسيطة، لكن يبقى محتوى السعرات الحرارية على حاله، وكذلك الفيتامينات وفيتامين C وحمض الفوليك والثيامين.
وتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تزعم أن الموز عندما ينضج وتظهر على قشرته البقع السوداء، ينتج مادة تُعرف باسم عامل نخر الورم TNF، وأن هذه المادة تساعد على تدمير الخلايا غير الطبيعية ومقاومة السرطان.
لكن وفقًا لموقع Africa Check، لا توجد أدلة علمية تثبت أن البقع البنية الموجودة على الموز تحتوي على TNF أو أن تناول الموز يمكن أن يقلل خطر الإصابة بالسرطان.
وأوضح الموقع أن TNF هو بروتين تنتجه خلايا الدم البيضاء ضمن استجابة الجهاز المناعي، وليس مادة ينتجها الموز.
و تشير أبحاث علمية إلى أن الموز يحتوي بالفعل على مركبات نباتية ومضادات أكسدة لها تأثيرات محتملة مرتبطة بمقاومة نمو الخلايا السرطانية في الدراسات المعملية، إلا أن هذه النتائج لا تعني أن تناول الموز يعالج السرطان أو يمنعه لدى الإنسان.
أما البقع السوداء نفسها، فهي غالبًا جزء طبيعي من عملية نضج الموز، وترتبط بتغيرات كيميائية تحدث في القشرة مع النضج، وليست دليلًا على إنتاج مادة مضادة للسرطان.
المصدر Africa Check

