قال الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، إن منظومة النقل في مصر شهدت تطورًا كبيرًا خلال العشر سنوات الأخيرة، خاصة في قطاع السكك الحديدية، مؤكدًا أن الدولة نفذت خطة شاملة لتطوير المرفق ورفع كفاءته وزيادة قدرته على نقل الركاب والبضائع.
وأضاف خلال برنامج من ماسبيرو أن السكك الحديدية كانت تضم في عام 2014 حوالى 700 جرار و3 آلاف عربة ركاب، وكانت الحالة الفنية للأسطول تتراوح بين 50 و60%، بينما كانت المنظومة تنقل حوالى 700 ألف راكب يوميًا.
وأوضح ان أسطول السكك الحديدية يضم حاليًا 900 جرار، تتجاوز حالتها الفنية 95%، إلى جانب 4 آلاف عربة ركاب جديدة ومجددة، لترتفع الطاقة الاستيعابية للمنظومة إلى حوالى 1.5 مليون راكب يوميًا، مع استهداف الوصول إلى 2.5 مليون راكب يوميًا مع اكتمال خطة التطوير.
وأشار إلى أن خطة التطوير لم تقتصر على الوحدات المتحركة، وإنما شملت البنية الأساسية وتجديد خطوط السكك الحديدية وتطوير نظم الإشارات والتحكم، فضلًا عن التوسع في شبكة القطارات الكهربائية السريعة، التي يجري التخطيط لتنفيذ 4 خطوط بإجمالي أطوال تصل إلى 2250 كيلومترًا.
ولفت الى أن التطوير الذي شهدته منظومة النقل لم يقتصر على تحديث البنية الأساسية ووسائل النقل، وإنما شمل أيضًا تطبيق أنظمة سيطرة وتحكم متطورة جدًا، إلى جانب منظومة النقل الذكي ITS، بما يضمن إحكام المراقبة والمتابعة ورفع مستويات الأمان والسلامة والحفاظ على ما تم إنجازه من مشروعات التطوير، مؤكدًا أن هذه الأنظمة تتيح التعامل الفوري مع أي مشكلات أو طوارئ، وتدعم إدارة وتشغيل منظومة النقل بكفاءة عالية.
وأكد أن الدولة تعمل كذلك على زيادة قدرات نقل البضائع عبر السكك الحديدية، موضحًا أن حجم المنقولات ارتفع من 3 أو 4 ملايين طن سنويًا إلى نحو 9 أو 10 ملايين طن حاليًا، مع استهداف الوصول إلى 15 مليون طن بحلول عام 2030.
وشدد على أن ما شهدته قطاعات النقل من مشروعات وتطوير خلال السنوات الماضية يمثل تحولًا كبيرًا في قدرات البنية الأساسية وشبكات النقل، بما يدعم حركة الركاب والبضائع ويعزز دور مصر كمركز لوجستي إقليمي.

