أكد الدكتور أحمد زايد، أمين عام مكتبة الإسكندرية ورئيس مؤتمر الهوية الوطنية المصرية، أن المجتمع المصري يتمتع بدرجة كبيرة من التماسك والقدرة على مواجهة الأزمات، مشيرًا إلى أن الشعب المصري من أقل المجتمعات في العالم من حيث مستويات العنف، رغم ما يواجهه من تحديات وضغوط.
وأوضح زايد، خلال مداخلته الهاتفية ببرنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد، أن من أبرز مظاهر الهوية المصرية؛ وقوف المواطنين إلى جانب بعضهم البعض خلال الأزمات، قائلًا إن الشعب المصري عندما يواجه أزمة يتكاتف ويصبح «على قلب رجل واحد»، معتبرًا أن هذه الروح تمثل جزءًا أصيلًا من طبيعة المجتمع المصري.
وأشار إلى أن المصريين مروا خلال السنوات الأخيرة بظروف اقتصادية وإنسانية صعبة، نتيجة تداعيات أزمات وحروب دولية وإقليمية، من بينها الحرب في أوكرانيا والحرب في غزة، فضلًا عن الصراعات التي أثرت على حركة الملاحة وطرق الإمداد وسلاسل التوريد.
وأضاف أن تداعيات هذه الأزمات انعكست على مختلف المجتمعات حول العالم، بما فيها الدول الغنية، من خلال ارتفاع الأسعار وتحديات الاستهلاك، إلا أن المجتمع المصري استطاع التعامل مع هذه الظروف بما يتمتع به من صبر وصلابة وقدرة على تحمل الأزمات.
وأكد زايد أن هذه القدرة على الصمود تعكس قوة الشخصية المصرية وتمسك المواطنين بوطنهم، مشددًا على ضرورة التأكيد على هذه الجوانب باعتبارها من المكونات الأساسية للهوية الوطنية المصرية.

