أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الجلسة الختامية لاجتماع الاتحاد الأفريقي التنسيقي الثامن لمنتصف العام، أن مناقشاتنا اليوم بمدينة العلمين، تركز على حجم الإنجازات التي تم تنفيذها، وتحركاتنا نحو تحقيق التكامل والاندماج القارى، وتطوير أطر التنسيق بين الاتحاد الإفريقى والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية.
وأوضح الرئيس السيسي أن مناقشاتنا عكست جسامة التحديات الراهنة، التى تستوجب منا تضافر الجهود، ومواصلة العمل والتعاون المشترك إذ أصبح التكامل القارى خيارا إستراتيجيا، وضرورة ملحة لتجاوز هذه العقبات، استنادا إلى إيماننا الراسخ بوحدة المصير والهدف.
وأوضح أن الإعلان الختامي الصادر عن اجتماعنا اليوم، يضع بين أيدينا خارطة طريق واضحة، لدفع جهود الاندماج الإقليمى والقاري.
وأضاف الرئيس السيسي: أود فى هذا الصدد؛ التأكيد على أهمية تسريع وتيرة التكامل الاقتصادى والتجارى، من خلال التفعيل الكامل لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وتعزيز العمل على بناء سلاسل الإمداد والممرات اللوجستية، وتطوير وربط شبكات النقل والطاقة كما لا يفوتنى؛ أن أنوه بالضرورة الملحة، لتوفير تمويل مستدام ومبتكر لبرامج ومشروعات التنمية، بالتعاون مع المؤسسات المالية القارية.
وشدد على أهمية الربط بين التنمية المستدامة، والنمو الاقتصادى والسلم والأمن فى القارة وهو الأمر الذى يتطلب منا، ضرورة تعزيز جهود منع النزاعات، وتطوير آلية الإنذار المبكر، وترسيخ جهود إعادة الإعمار والتنمية مع تعظيم وتفعيل دور مركز الاتحاد الإفريقى لإعادة الإعمار والتنمية؛ ما بعد النزاعات بالقاهرة، وزيادة الميزانية المخصصة له، لتمكينه من أداء عمله بشكل أكثر فاعلية.
وتابع سعدنا أمس بتشريفكم لافتتاح "منتدى إفريقيا العلمين للأعمال" فى دورته الأولى ونتطلع اليوم بكل الاهتمام، إلى مشاركتكم القيمة فى حفل الغداء الرسمى، الذى يشهد حضور نخبة من كبار المستثمرين الأفارقة.
ولفت إلى أن هذا اللقاء؛ يمثل فرصة مهمة لنا كقادة، للاستماع إلى رؤى القطاع الخاص، بشأن سبل دعم وتفعيل جهود الاندماج والتكامل الاقتصادى والتجارى فى قارتنا، والاستفادة المثلى مما تزخر به إفريقيا، من موارد بشرية وطبيعية وفرص استثمارية واعدة، والتفاعل مع مقترحاتهم بشأن البيئة التشريعية والتنفيذية الجاذبة والمحفزة للاستثمار.

