قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ليست بسبب العرق فقط.. ماذا تخبرك رائحة الجسم عن صحتك؟

ليست بسبب العرق فقط.. ماذا تخبرك رائحة الجسم عن صحتك؟
ليست بسبب العرق فقط.. ماذا تخبرك رائحة الجسم عن صحتك؟

قد يلاحظ البعض تغيرًا مفاجئًا في رائحة الجسم رغم الاستحمام والاهتمام بالنظافة الشخصية، وهو ما قد يدفع إلى استخدام مزيد من مزيلات العرق أو مستحضرات العناية لإخفاء الرائحة، لكن استمرار التغير لفترة طويلة قد يستدعي التوقف والبحث عن أسبابه، إذ يمكن أن تتأثر رائحة الجسم بالنظام الغذائي وبعض التغيرات التي تحدث داخل الجسم.

وتوضح الدكتورة إيرينا نيكولينا، خبيرة التغذية بحسب صحيفة «إزفيستيا»، أن العرق في صورته الطبيعية لا يحمل رائحة قوية، وإنما تتكون الرائحة عندما تتفاعل مكونات العرق مع البكتيريا الموجودة على سطح الجلد، ولهذا فإن ظهور رائحة مختلفة عن المعتاد واستمرارها قد يكون مؤشرًا يستحق المتابعة، خاصة إذا ترافق مع أعراض أخرى.

رائحة الجسم قد تتأثر بالنظام الغذائي

تتغير رائحة الجسم أحيانًا نتيجة العادات الغذائية، إذ يمكن لبعض الأطعمة ونمط تناول الطعام أن يؤثرا في رائحة العرق، وترى خبيرة التغذية أن ظهور رائحة حامضة بشكل مستمر قد يكون سببًا لمراجعة النظام الغذائي، خاصة مع الاعتماد بكثرة على الأطعمة المصنعة.

ولا يعني ذلك أن الرائحة وحدها تكشف عن وجود مشكلة صحية محددة، لكن استمرارها يستدعي الانتباه إلى النظام الغذائي ونمط الحياة وملاحظة أي أعراض أخرى مصاحبة.

الرائحة الحلوة تستدعي فحص مستوى السكر

ومن العلامات التي تستحق الانتباه تغير رائحة الجسم إلى رائحة حلوة أو غير معتادة، خاصة إذا ظهرت بصورة مفاجئة، وقد تتزامن بعض التغيرات في رائحة الجسم مع اضطرابات في استقلاب الكربوهيدرات، لذلك قد يكون من المناسب فحص مستوى السكر في الدم عند ظهور أعراض أخرى مرتبطة بذلك.

ويعد الفحص الطبي هو الطريقة الأدق لتقييم مستوى السكر، ولا يمكن الاعتماد على رائحة الجسم وحدها لتشخيص الإصابة بالسكري أو أي اضطراب في التمثيل الغذائي.

ماذا تعني رائحة الأمونيا؟

قد تظهر رائحة شبيهة بالأمونيا لدى بعض الأشخاص نتيجة عوامل مختلفة، من بينها قلة السوائل أو اتباع نظام غذائي مرتفع البروتين، لذلك ينبغي الاهتمام بالحصول على كمية مناسبة من السوائل ومراقبة استمرار الرائحة.

وفي حال لم تختفِ المشكلة أو ظهرت معها أعراض أخرى، فمن الأفضل استشارة الطبيب لمعرفة السبب بدلًا من محاولة إخفائها بمنتجات العناية الشخصية.

رائحة السمك والقدمين.. متى تحتاج إلى فحص؟

تغير رائحة الجسم إلى رائحة تشبه السمك قد يحدث لأسباب متعددة، وبعض الحالات النادرة قد ترتبط باضطرابات في طريقة تعامل الجسم مع بعض المركبات، لذلك فإن استمرار هذه الرائحة يستدعي تقييمًا طبيًا بدلًا من افتراض سبب محدد لها.

أما زيادة رائحة القدمين، فقد ترتبط في كثير من الحالات بالتعرق وتراكم البكتيريا أو الفطريات داخل بيئة دافئة ورطبة، خاصة مع ارتداء الأحذية المغلقة لفترات طويلة، ويمكن تقليلها بالحفاظ على جفاف القدمين وتغيير الجوارب وتهوية الأحذية، مع مراجعة الطبيب إذا ظهرت أعراض جلدية أو استمرت المشكلة.

متى يكون تغير الرائحة علامة تستحق الاهتمام؟

لا تشير كل تغيرات رائحة الجسم إلى الإصابة بمرض، فقد تتأثر الرائحة بدرجة الحرارة، والتعرق، والطعام، والأدوية، والتغيرات الهرمونية، ومستوى النشاط البدني.

لكن استمرار الرائحة الجديدة لعدة أيام، أو ظهورها بشكل متكرر دون سبب واضح، يصبح أكثر أهمية إذا صاحبه عطش شديد، ضعف، تغير ملحوظ في الوزن، ألم بالبطن أو تغيرات أخرى في الحالة الصحية.

وفي هذه الحالة، يكون اللجوء إلى الطبيب أفضل من الاكتفاء بمستحضرات تعطير الجسم، إذ يمكن للطبيب تقييم الأعراض وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى فحوصات إضافية للكشف عن السبب.