قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رمضان عبدالمعز: الأمن أعظم إنجازات الدولة المصرية.. ومنه تبدأ العبادة والرزق

الشيخ رمضان عبدالمعز
الشيخ رمضان عبدالمعز

قال الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، إن الأمن والأمان من أعظم نعم الله على الإنسان، مؤكدًا أن الحفاظ على الوطن مسؤولية، وأن نعمة الأمن تسبق العبادة والرزق.

رمضان عبدالمعز: "الأمن والأمان" رسالة مهمة جدًا استلهمناها من أكتوبر

وقال الشيخ رمضان عبدالمعز، تصريحات تلفزيونية اليوم، الثلاثاء، «أيها الأحباب، رسالة مهمة جدًا استلهمناها من أكتوبر: الأمن والأمان من أجل نعم الله، حافظوا على وطنكم، أجمل نعمة وأعظم نعمة».

وأضاف الشيخ رمضان عبدالمعز «لما وقف سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام، خليل الرحمن، في جزيرة العرب ورفع إيده لربنا وقال: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾، تلاحظوا حاجة مهمة جدًا في دعوة إبراهيم عليه الصلاة والسلام، طلب الأمن وبعديه العبادة».

وتابع الشيخ رمضان عبدالمعز «الأمن قبل العبادة، الأمن عشان نعبد ربنا. أنتم عارفين الصلاة اللي هي عماد الدين، النبي قال: واعلم أن رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة، صح ولا لا؟ الصلاة اللي هي العمود دي ما تتصلاش ونأخذ راحتنا فيها والخشوع وندعي ربنا إلا في حالة الطمأنينة، في حالة الأمن. ربنا يقول: ﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾».

وأوضح الشيخ رمضان عبدالمعز «طب لو ما اطمناش؟ يبقى الصلاة اسمها صلاة الخوف، شفتوا؟ فدي اتعلمناها من سيدنا إبراهيم وهو بيدعي ربنا إن الأمن قُدِّم على العبادة».

وأشار إلى أن الأمن لا يرتبط بالعبادة فقط، وإنما يمثل أساسًا للرزق والاستقرار الاقتصادي، قائلًا: «اثنين، الأمن قبل الرزق. عشان يبقى في اقتصاد لازم يبقى في أمن. عشان كده الحمد لله بلدنا، لو تلاحظ في الفترة الأخيرة كان جهد كبير قوي قوي قوي منصب إلى الجيش وتسليح الجيش وقوة الجيش، ويفتتحوا قاعدة عسكرية فين وقاعدة عسكرية فين وقاعدة عسكرية هنا وقاعدة... ليه؟ عشان رقم واحد نعبد ربنا، لأنه الأمن قبل العبادة. رقم اثنين عشان الحالة الاقتصادية ربنا يكرمنا كده وتطلع».

وأضاف: «تطلع ليه؟ لأنه برضه الأمن قبل الرزق، برضه من دعاء سيدنا إبراهيم، سورة البقرة: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾. شفت بقى؟ يبقى وارزق أهله من الثمرات إمتى؟ بعد: رب اجعل هذا بلدًا آمنًا».

وتابع: «حتى قال علماؤنا أكرمهم الله: بص لحالك كده، أنت ما تعرفش تاكل وإنت خايف، صح؟ يعني لو حد جاب لواحد رزق وهو قلقان وخايف مش هيعرف ياكل، طب ولو أكل ما يتهضمش أصلًا. يعني لو واحد قلقان قوي، إحنا لما كنا زمان نبقى رايحين امتحانات ومتوترين ما نعرفش ناكل، ولو أكلنا، كنا، أكرمكم الله وأعزكم، نرجع الأكل، مش قادرين. ليه؟ لازم نبقى مطمنين».

وأشار إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن نعم الأمن والصحة والرزق، قائلًا: «النبي عليه الصلاة والسلام جعلها من أعظم النعم: من أصبح منكم آمنًا في سِربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها».

وقال: «إذا كنا النهارده بنحتفل بنصر أكتوبر يا حضرات، فبنقول زي ما القرآن بيعمل لي تصور للماضي، وإزاي أعيش الحاضر، وإزاي أحط بقى خطة للمستقبل. اقرأوا التاريخ عشان تعرفوا قد إيه بلدنا كان يتربص لها المتربصون حتى يومنا هذا».

واستطرد: «كانوا بالقوة العسكرية، الحمد لله ما قدروش يعملوا حاجة عشان قواتنا المسلحة، بيحاولوا محاولات مستميتة لإيقاع هذه البلد، لكن لا، ما مكنهم الله من ذلك، مش هيحصل. المفروض ليه بقى ما يحصلش؟ عشان المفروض إن إحنا عندنا وعي: ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾».