قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ناصر الخليفي: الصدمة أربكت الإمارات أمام السعودية في نهائي «خليجي 27»

ناصر الخليفي
ناصر الخليفي

كشف الإعلامي الإماراتي ناصر الخليفي، أسباب خسارة منتخب الإمارات فرصة التتويج بلقب كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بعد ما سقط أمام نظيره السعودي بهدفين دون رد، في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب الإنماء بمدينة جدة، ليحسم «الأخضر» اللقب للمرة الرابعة في تاريخه، بعد غياب دام 22 عاماً عن منصة التتويج.

وكان المنتخب الإماراتي يدخل المباراة النهائية بطموحات كبيرة وحظوظ واقعية في الفوز بالبطولة، خاصة بعد ما تصدّر مجموعته الثانية برصيد 7 نقاط، ثم تجاوز سلطنة عمان بهدف دون رد في نصف النهائي، بينما كان المنتخب السعودي قد تصدر مجموعته بالعلامة الكاملة قبل تخطي قطر بركلات الترجيح.

الصدمة أربكت حسابات الإمارات

وأوضح الخليفي في تصريحات لـ"صدى البلد"، أن أبرز أسباب خسارة «الأبيض» كانت البداية القوية من المنتخب السعودي، الذي نجح في تسجيل هدفين مبكرين خلال 13 دقيقة فقط، حيث سجل همام الهمامي الهدف الأول في الدقيقة 11، قبل أن يضيف فراس البريكان الهدف الثاني بعد دقيقتين، لتجد الإمارات نفسها متأخرة بهدفين في وقت مبكر للغاية، وهو ما فرض عليها تغيير أسلوبها والبحث عن العودة للمباراة بدلاً من تنفيذ خطتها الأصلية.

رغم التأخر، حصل المنتخب الإماراتي على فرصة مهمة للعودة إلى المباراة، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح «الأبيض» في الشوط الأول، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد «VAR» ويتم إلغاء القرار بعد مراجعة اللقطة.

وكانت هذه اللحظة من أبرز نقاط التحول في النهائي؛ فلو احتسبت الركلة واستغلها المنتخب الإماراتي لتقليص الفارق، كان من الممكن أن تتغير حسابات المباراة بصورة كبيرة.

صلابة الدفاع السعودي

في المقابل، أظهر المنتخب السعودي واحدة من أبرز نقاط قوته التي ظهرت طوال البطولة، وهي التنظيم الدفاعي.

«الأخضر» دخل النهائي بعدما حافظ على نظافة شباكه في جميع مبارياته بالبطولة، وهو ما جعله يمتلك أفضل دفاع في المنافسة، قبل أن يكرر الأمر أمام الإمارات ويحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.

الضغط الجماهيري وأفضلية الأرض

لعبت إقامة النهائي في جدة دوراً مهماً في منح المنتخب السعودي دفعة معنوية كبيرة، إذ خاض المباراة أمام جماهيره وعلى ملعبه، وسط أجواء جماهيرية ضخمة.

كما أن المنتخب الإماراتي وجد نفسه مطالباً بالهجوم منذ وقت مبكر بعد استقبال هدفين، وهو ما ترك مساحات كان المنتخب السعودي قادراً على التعامل معها والدفاع أمامها بصورة أكثر هدوءاً.

المفارقة أن «الأبيض» كان يمتلك مؤشرات إيجابية قبل النهائي؛ فقد تصدر مجموعته بعد الفوز على اليمن والبحرين والتعادل مع قطر، ثم تجاوز عمان في نصف النهائي. 

كما أكد مدربه زلاتكو داليتش قبل النهائي أن الفريق قادر على تقديم مستوى أفضل، بعدما أقر بأن أداء الإمارات أمام عمان لم يكن في أفضل حالاته، لكن النهائي أثبت أن الأداء الجيد في الأدوار السابقة لا يكفي عندما يواجه الفريق بداية كارثية أمام منافس قوي، فقد منح المنتخب السعودي نفسه أفضلية مبكرة، ثم نجح في إدارة المباراة والحفاظ على شباكه نظيفة، بينما فشل المنتخب الإماراتي في تحويل فرصه ومحاولاته إلى أهداف.