قال ثابت أبو الروس خبير اقتصادي، إنّ الواقع في قطاع غزة والضفة الغربية لا يزال مريرًا، مشيرًا إلى أن التقارير الدولية الصادرة عن البنك الدولي والمؤسسات الأوروبية تتحدث عن خسائر تتجاوز 35 مليار دولار، وهو ما يعكس حجم الكارثة التي ضربت الاقتصاد الفلسطيني.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مونايا طليبة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الظروف الحالية تجعل إعادة ترميم ما دُمر أكثر صعوبة، في ظل استمرار الحصار الاقتصادي وغياب الأفق السياسي، وعدم السماح بإدخال البضائع من الخارج، إلى جانب تدمير البنية التحتية وبيئة الاستيراد والتصدير.
وتابع، أن قطاع غزة شهد تغيرًا ديموغرافيًا كبيرًا، خاصة في الأيدي العاملة المنتجة، كما تعرضت الأراضي الزراعية للتسميم وأصبحت غير صالحة للزراعة.
قرار سياسي
وأشار إلى أن إعادة إعمار قطاع غزة وإعادته إلى وضعه الطبيعي قد تستغرق، وفق تقديره، ما بين 10 و15 عامًا، إذا توافرت الظروف السياسية اللازمة. وأكد أن البعد السياسي في قضية إعادة الإعمار أعمق من البعد الاقتصادي، موضحًا أنه لا يمكن لقطاع غزة أن ينهض دون وجود قرار سياسي يسمح بذلك.

