أكد أرسيني ماتوشينكو، مدير البيت الروسي بالإسكندرية، أهمية المبادرات التعليمية والثقافية في نشر اللغة الروسية والتعريف بالثقافة الروسية خارج البلاد، مشيرا إلى دورها في تعزيز الروابط الإنسانية بين مصر وروسيا، وتنمية اهتمام الشباب المصري بالتعرف على المجتمع الروسي وتراثه الثقافي.
وقال ماتوشينكو - في تصريح له اليوم الجمعة، على هامش استضافة البيت الروسي بالإسكندرية، فعاليات المؤتمر التعليمي الشبابي الرابع بمشاركة جامعة أوليانوفسك الحكومية الروسية للتعليم - إن استضافة البيت الروسي لهذه الفعاليات تأتي في إطار جهود البيت الروسي لدعم التعاون الثقافي والتعليمي بين مصر وروسيا، وتوسيع فرص التواصل بين الشباب، وتعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافتين، وتشجيع الأجيال الجديدة على تعلم اللغات واكتشاف التراث الإنساني المشترك.
وشهدت الفعاليات مشاركة طلاب من المدارس والجامعات، إلى جانب المهتمين باللغة الروسية والتاريخ والثقافة، حيث أتاحت الأنشطة فرصة للتعرف على التراث الروسي وتقاليد شعوب روسيا المتنوعة، وما تحمله من قيم تاريخية وإنسانية.
وتضمن برنامج المؤتمر فقرات أدبية قدمها طلاب يدرسون اللغة الروسية، شملت إلقاء وقراءة مختارات من أعمال عدد من أبرز الشعراء الروس، من بينهم ألكسندر بوشكين وأفاناسي فيت وفيودور تيوتشيف، كما استمع الحضور إلى قصيدة «الوطن الأم» للشاعر الروسي قسطنطين سيمونوف،في فقرة عكست الاعتزاز بالوطن والذاكرة التاريخية.
واختتمت الفعاليات بورشة للفنون البصرية بعنوان «شجرة البتولا الروسية»، تعرف خلالها المشاركون على هذه الشجرة بوصفها أحد الرموز الطبيعية والثقافية المعروفة في روسيا، وعبروا من خلال رسوماتهم عن جمال الطبيعة الروسية وتنوع مشاهدها باختلاف فصول السنة.