كشفت تقارير تقنية حديثة عن مشكلة غير متوقعة تواجه أصحاب "أجهزة إطعام الطيور الذكية"، حيث تحولت هذه التقنية الحديثة إلى نقطة جذب للفئران والآفات المزعجة بدلًا من الطيور الجميلة.
كاميرات ترصد ضيوفًا غير مرغوب فيهم
وبحسب تقرير نشره موقع "ذا فيرج" التقني، حققت هذه الأجهزة الذكية مبيعات كبيرة مؤخرًا بين عشاق الطبيعة.
وهي ببساطة عبارة عن صناديق طعام مزودة بكاميرات صغيرة متصلة بالإنترنت، تمتلك قدرة برمجية للتعرف على نوع الطائر، ثم تلتقط له صورة واضحة وترسلها فورًا كإشعار إلى هاتفك المحمول.
لكن التجربة العملية على أرض الواقع أثبتت أن هذه الكاميرات المتطورة بدأت في رصد زوار من نوع آخر تمامًا.

وليمة مفتوحة للقوارض
وتفاجأ العديد من أصحاب المنازل بأن الأجهزة تحولت إلى مطعم مفتوح للسناجب والفئران وغيرها من الآفات المزعجة.
تنجذب هذه الكائنات بقوة لرائحة الحبوب المتناثرة، وتنجح في تسلق الأجهزة بمهارة لتناول وجبة دسمة ومجانية.
وبدلاً من أن يستيقظ صاحب المنزل ليرى صورة عصفور ملون ونادر على شاشة موبايله، يجد جهازه مليئًا بلقطات واضحة للقوارض التي تتجول بحرية وتستوطن حديقته الخاصة.
أزمة تواجه عشاق الطبيعة
وتمثل هذه الأزمة تحديًا مزعجًا للشركات التي تصنع وتبيع هذه التكنولوجيا، فالمشتري العادي يدفع مبالغ مالية ليست قليلة للحصول على وسيلة ترفيهية تمنحه الهدوء وتجعله يراقب الطبيعة، وليس لتحويل فناء منزله إلى بؤرة تتطلب استدعاء شركات مكافحة الحشرات.
ودفع هذا الموقف غير المتوقع المطورين للتفكير بجدية في تعديل تصميم الهيكل الخارجي للأجهزة مستقبلاً، لجعله سطحًا أملسًا يصعب على القوارض تسلقه والوصول إلى الطعام المخصص للطيور.







