قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وليد جاب الله: مصر تسعى لتعميق شراكاتها الاقتصادية مع دول شرق آسيا وجذب المستثمرين

السيسي
السيسي

قال الدكتور وليد جاب الله، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع، إن الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي، التي شملت كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، حققت نتائج إيجابية على صعيد تعزيز العلاقات الاقتصادية، في ظل الترحيب المتبادل والرغبة المشتركة في زيادة حجم التعاون التجاري والاستثماري بين مصر وهذه الدول.

وأوضح جاب الله خلال مداخلة مع الإعلامية يوستينا يوسف، على قناة إكسترا نيوز، أن القاسم المشترك بين زيارات الرئيس السيسي تمثل في الحرص على توسيع التبادل التجاري وضخ مزيد من الاستثمارات في السوق المصرية، مشيرًا إلى أن الجولة تأتي في توقيت مهم يشهد إعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية، بما يعزز أهمية تنويع الشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى الاقتصادية في الشرق والغرب.

وأضاف أن مصر تتمتع بعلاقات اقتصادية جيدة مع الدول الثلاث، إلا أن الميزان التجاري يميل لصالحها، ما يدفع الدولة إلى العمل على الاستفادة من هذه الفجوة من خلال تشجيع المستثمرين على نقل أجزاء من عملياتهم الإنتاجية إلى مصر، وتصنيع المنتجات محليًا بدلًا من استيرادها، بما يسهم في الحد من الواردات وتعزيز القاعدة الصناعية.

وأشار إلى أن الحوافز والضمانات الاستثمارية التي تقدمها مصر، إلى جانب الترويج للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس باعتبارها وجهة جاذبة للاستثمارات، تمثل عوامل مهمة لتشجيع الشركات الآسيوية على توسيع أنشطتها في السوق المصرية، مؤكدًا أن الدعم السياسي والمجتمعي للعلاقات الاقتصادية يبعث برسائل إيجابية إلى المستثمرين في الجانبين.

وفيما يتعلق بمستهدف رفع حجم التبادل التجاري بين مصر وإندونيسيا إلى 5 مليارات دولار بحلول عام 2030، أكد جاب الله أن قطاعات الإلكترونيات والصناعات الغذائية والذكاء الاصطناعي والصناعات التحويلية يمكن أن تسهم في جذب مزيد من الاستثمارات الصناعية، موضحًا أن تحديد القطاعات المستهدفة يظل مرتبطًا بقرارات المستثمرين والقطاع الخاص وفقًا للفرص المتاحة.

ولفت إلى أن مصر لا تعاني نقصًا في الأسواق الخارجية أمام منتجاتها، سواء في آسيا أو أفريقيا أو أوروبا، وإنما تحتاج إلى زيادة الإنتاج وتعزيز القدرات التصنيعية لتلبية احتياجات السوق المحلية والتوسع في التصدير.