أدان النائب عمرو رشاد، عضو لجنة الإسكان والنقل بمجلس الشيوخ، ورئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن، الاعتداءات الحوثية المتكررة على المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المملكة واستقرار المنطقة بأكملها، وينتهك سيادة الدول ويعرض حياة المدنيين الأبرياء للخطر.
السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي
وأكد رشاد أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن المساس بسيادتها أو استهداف أراضيها ومنشآتها المدنية أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا، ولا يمكن القبول به تحت أي مبرر سياسي أو عسكري، مشددًا على أن العلاقات المصرية السعودية تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على تماسك الصف العربي ومواجهة التحديات الإقليمية.
وأضاف أن استهداف المدنيين وترويع الآمنين والاعتداء على المنشآت الحيوية لا يمكن اعتباره وسيلة لتحقيق أي أهداف سياسية، بل يمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي، ويزيد من تعقيد الأزمات ويفتح الباب أمام موجات جديدة من التصعيد والعنف، بما ينعكس سلبًا على أمن الشعوب ومصالحها.
وشدد على أن الموقف المصري الداعم لأمن المملكة العربية السعودية وسيادتها يعكس ثوابت راسخة في السياسة المصرية، تقوم على احترام سيادة الدول، ورفض الاعتداء على أراضيها، والحفاظ على الأمن القومي العربي باعتباره مسؤولية مشتركة تتطلب وحدة الموقف وتضافر الجهود في مواجهة التهديدات.
منع اتساع دائرة الصراع
وأشار رشاد إلى أن المرحلة الراهنة تفرض ضرورة تحرك إقليمي ودولي مسؤول لوقف الاعتداءات، وتغليب لغة الحوار والحكمة، ومنع اتساع دائرة الصراع، مؤكدًا أن استقرار المنطقة لن يتحقق عبر التصعيد أو فرض الأمر الواقع، وإنما من خلال احترام القانون الدولي، وصون مقدرات الشعوب، والعمل الجاد من أجل سلام عادل ومستدام.

