أصدر وزراء خارجية الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا و25 دولة أخرى، معظمها أوروبية، بيانًا مشتركًا أدان الأنشطة العدائية التي تنفذها إيران على أراضي دول أخرى.
وقالت الدول الموقعة -في بيان صدر اليوم الاثنين- إنها "تدين بأشد العبارات استخدام إيران الهجمات العنيفة، بما في ذلك التخطيط لعمليات قتل، وإضرام الحرائق عمدًا، والتخريب، والهجمات السيبرانية، وغيرها من الأنشطة الهجينة التي تستهدفنا وتستهدف شركاءنا".
وتابع البيان "نقرّ بما خلصت إليه المملكة المتحدة بشأن تورط إيران في الحادث الذي وقع بقاعدة راف فيرفورد الجوية في 27 سبتمبر. كما خلصت لندن إلى أن هذا الحادث يكشف استمرار استعداد الحرس الثوري الإيراني لتصدير أنشطته العدائية إلى خارج الحدود الإيرانية، من خلال شبكات سرية وجهات تعمل بالوكالة".
وأضاف البيان "أي محاولة من جانب إيران لتهديد أشخاص على أراضينا أو إسكاتهم أو ترهيبهم أو مضايقتهم أو إيذائهم أو إكراههم، سواء عبر وكلاء أو بأي وسيلة أخرى، أمر غير مقبول".
وشدد البيان على أن كل من ينفذ أنشطة عدائية نيابة عن إيران أو أي دولة أخرى، عليه أن يدرك أننا سنتخذ إجراءات لكشف هذه الأعمال والتحقيق فيها وإحباطها وملاحقة المسؤولين عنها قضائيًا.
وجاء البيان عقب تصريحات لرئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، قال فيها إن حادثًا أمنيًا وقع مؤخرًا في قاعدة راف فيرفورد الجوية بإنجلترا، التي استضافت حتى وقت قريب قاذفات أمريكية بعيدة المدى، كان موجّهًا على الأرجح بدرجة تكاد تكون مؤكدة من جانب الحرس الثوري الإيراني.
تضم قائمة الدول الموقعة على البيان وزراء خارجية 29 دولة، هي: أستراليا، والنمسا، وبلجيكا، وبلغاريا، وكندا، وكرواتيا، والتشيك، والدنمارك، وإستونيا، وفنلندا، وفرنسا، وألمانيا، واليونان، والمجر، وأيرلندا، ولاتفيا، وليتوانيا، ولوكسمبورج، وهولندا، ونيوزيلندا، والنرويج، والبرتغال، ورومانيا، وسلوفاكيا، وسلوفينيا، وإسبانيا، والسويد، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة.