أجاب الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من متابعة حول حكم إظهار الجزء الواقع أسفل كف المرأة، وتحديدًا منطقة المعصم وبداية الذراع، وما إذا كان كشف هذا الجزء يُعد حرامًا شرعًا.
ما حكم إظهار الجزء الواقع أسفل كف المرأة؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن الأصل أن المرأة بعد بلوغها لا تُظهر أمام غير المحارم سوى الوجه والكفين، مستشهدًا بما ورد في الحديث الذي أشار إليه بشأن ما يجوز للمرأة إظهاره.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن إظهار جزء من الذراع أو منطقة المعصم لا يجوز في الأحوال العادية أمام غير المحارم، لكنه قد يكون جائزًا عند وجود حاجة أو ضرورة معتبرة، مثل الكشف عند الطبيب لإجراء فحص أو قياس ضغط الدم أو سحب عينة للتحليل، وكذلك عند تجربة خاتم أو قطعة من المشغولات الذهبية لدى الصائغ.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن هذه الحالات تُقدَّر بقدر الحاجة، ولا تُعد مبررًا لكشف الذراع دون سبب، موضحًا أن الأمر يختلف بين الكشف الذي تقتضيه حاجة معتبرة وبين تعمد إظهار هذا الجزء أثناء السير في الطريق أو في المواقف العادية.
وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء على أهمية انتباه الفتيات إلى هذه المسألة، ومراعاة الضوابط الشرعية للملابس، مؤكدًا أن كشف جزء من الذراع أو المعصم دون حاجة معتبرة لا يجوز وفقًا لما أوضحه في إجابته.



