أعلن يحيى سريع، المتحدث بإسم المليشيا المسلحة باليمن "الحوثي"، اليوم الأربعاء، تنفيذ عملية عسكرية زاعمة أنها استهدفت شركة أرامكو في الظهران بالمنطقة الشرقية، ومطار الملك خالد الدولي ومصفاة أرامكو في العاصمة الرياض، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة.
كان الدفاع المدني السعودي، قد أعلن صباح اليوم الأربعاء، عن نجاح اعتراض صواريخ في الرياض، فيما أسفر سقوط شظايا الصواريخ المعترضة عن إصابة مقيم وتضرر سيارة.
فيما زعم سريع أن الهجمات حققت إصابات دقيقة وأدت إلى وقوع دمار واندلاع حرائق في المواقع المستهدفة، دون تقديم أدلة أو تفاصيل مستقلة تؤكد حجم الأضرار أو طبيعتها.
وقال المتحدث العسكري باسم المليشيا، يحيى سريع، في بيان، إن العملية تأتي رداً على ما وصفه بـ'العدوان السعودي' على صنعاء ومحافظات يمنية، مشيراً إلى أن السعودية نفذت، بحسب زعمه، 2281 غارة جوية وصاروخية خلال فترة التصعيد.
وقبل قليل، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تحييد 1250 عنصراً من الميليشيات المسلحة “الحوثيين” خلال الـ24 ساعة الماضية، عبر 2309 عمليات استهداف دقيقة ومباشرة ضمن عملية "فجر اليمن".
فيما توعد سريع بمواصلة هجمات الفصائل المسلحة خلال الأيام المقبلة، في إطار استهدافه المطارات والمنشآت النفطية السعودية، محذرا شركات الملاحة العالمية والمواطنين والعاملين في المطارات والشركات التي هددت باستهدافها إلى الابتعاد عنها وإخلائها، معتبرةً إياها أهدافاً عسكرية مشروعة.
وأشار سريع إلى استمرار ما وصفه بفرض 'معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد'، مشترطا إنهاء ما سماه العدوان والحصار المفروضين على اليمن مقابل وقف الهجمات ضد منشأت مدنية بالسعودية.