كشف البرتغالي جوزيه مورينيو عن اتباعه نهجًا مختلفًا في التعامل مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، عقب مباراة أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أن هدفه كان حماية اللاعب ومساعدته على استعادة مستواه وثقته بنفسه.
وقال مورينيو في تصريحات إعلامية: «بعد المباراة ضد أتلتيكو مدريد، قررت اتباع نهج مختلف مع فيني، وأردت حمايته قليلًا وإشراكه عندما تتطلب المباراة لاعبًا مثله».
وأضاف: «أعتقد أن الأمر نجح، فالجمهور الذي أظهر استياءه في بعض الأحيان، سارع إلى دعمه بمجرد أن بدأ الإحماء، وأعتقد أن تلك كانت نقطة تحول حاسمة بالنسبة له».
وتابع المدرب البرتغالي: «دخل الملعب وقدم أداءً رائعًا. كان الهدف والبطاقة الحمراء مؤسفين، لكن بدا وكأن شيئًا ما قد تغير فيه، إذ أعاد إليه ذلك الشعور بالمتعة وذكّره بنوع اللاعب الذي هو عليه حقًا».
وأشار مورينيو إلى أن تغيير طريقة التعامل مع فينيسيوس ساهم في استعادة اللاعب جانبًا من متعته داخل الملعب، في ظل أهمية الدعم النفسي والثقة في مساعدة اللاعبين على تقديم أفضل مستوياتهم.


