يشهد موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك حاليا ، تداولا لإستغاثة من ولية أمر تدعى يسرا حسن وهي أم لتلميذة بإحدى المدارس الدولية بالسادس من أكتوبر ، قالت خلالها :
نداء عاجل إلى وزارة التربية والتعليم ، أنا أم، وصلت بنتي بنفسي للمدرسة، وأنا مطمئنة إني بسيبها في مكان المفروض يكون آمن عليها، ويحميها ويحافظ على سلامتها ، لكن بعد ساعتين فقط، تلقيت اتصالًا من المدرسة لأعرف إن بنتي تعرضت لاعتداء داخل الفصل، أثناء الحصة وأمام المدرسة، من أحد زملائها، بعد ما هددها بالضرب بسبب اعتراضها على “انه بيغني داخل الحصة” و كانت بتمنعها من التركيز في الحصة.

وقالت ولية الأمر : بدلًا من أن الموقف ينتهي عند تهديد أمام المدرسة ، تم إلقاء قلم في عين بنتي، مما أسفر عن إصابة خطيرة بالعين، شملت جرحًا قطعيًا بالقرنية و انفجار في بقله العين وإصابة استدعت التدخل الجراحي وخياطة الجرح.
وأضافت ولية الأمر : بنتي دخلت المدرسة عشان تتعلم، مش عشان تتعرض لإصابة تهدد سلامة عينها ومستقبل نظرها ، والأكثر ألمًا إن الواقعة لم تكن بلا مقدمات! ، وسبق تقديم شكاوى وتنبيهات متكررة لإدارة المدرسة، سواء عن طريق الإيميلات أو الزيارات الرسمية، بشأن السلوك العنيف للطالب المذكور، ووجود شكاوى أخرى من أطفال تعرضوا لمواقف مشابهة، وفقًا لما تم إبلاغنا به ، ورغم التنبيهات السابقة، لم نرَ إجراءات كافية تمنع تكرار هذه الوقائع وتحمي الأطفال من التعرض للأذى.
وقالت ولية الأمر : أنا بطلب تحقيقًا جادًا ومحاسبة كل من يثبت تقصيره، وضمان عدم تكرار ما حدث مع أي طفل آخر ، وعليه، أتوجه بنداء عاجل إلى:
- وزارة التربية والتعليم: لفتح تحقيق عاجل في الواقعة، وفحص الشكاوى والتحذيرات السابقة، ومراجعة مدى التزام إدارة المدرسة بإجراءات حماية الطلاب وسلامتهم، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحق كل من يثبت تقصيره.
- وزارة الداخلية والجهات المختصة: لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وفحص الواقعة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفقًا للقانون.
- إدارة المدرسة: لتقديم توضيح رسمي بشأن ما حدث، والإجراءات التي اتخذتها قبل الواقعة وبعدها، وكيف ستضمن حماية جميع الطلاب مستقبلًا.
- لجنة حماية الطفل لحماية اولادنا من مثل هذا السلوك العنيف من قبل بعض الأولاد

ونشرت ولية الأمر مع استغاثتها ، صورة التقرير الطبي الخاص بإبنتها ، وصور من الشكاوى والتحذيرات السابقة المرسلة إلى المدرسة ، وقالت : أنا أم قبل أي شيء، ومش هقدر أعتبر اللي حصل مجرد حادث عابر، خصوصًا مع وجود تنبيهات سابقة كان المفروض يتم التعامل معها بجدية ، حق بنتي لازم يرجع وحقها في الأمان، وحق كل طفل إنه يروح مدرسته ويرجع لأهله سالم، حقوق لا يجوز التهاون فيها، لذا أطالب بتحقيق عاجل وشفاف، وبإجراءات واضحة تضمن المساءلة وتحمي أطفالنا من تكرار مثل هذه الوقائع.
