كشف الإعلامي أسامة كمال، خلال تقديمه برنامج «مساء DMC»، تفاصيل رد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، بشأن ما أثير حول جمع الزيوت المستعملة من المواطنين في عدد من المحافظات، موضحًا أن الوزارة رصدت كميات كبيرة من الزيوت المستعملة لدى جهات غير مسموح لها بتجميعها.
وأوضح رد وزارة التموين أن التدوير الصناعي المعتمد للزيوت المستعملة يقتصر على استخدامها في إنتاج الوقود والصابون وغيرها من الاستخدامات الصناعية، بعيدًا عن الاستهلاك الآدمي، وفقًا لما أفادت به وزارة البيئة.
وأضاف الرد أنه لم يتم رصد زيوت معاد تدويرها ومطروحة للاستخدام الآدمي مرة أخرى، مشيرًا إلى أن تنقية الزيوت المستعملة عملية مكلفة، وقد تصل تكلفتها إلى تكلفة إنتاج زيوت جديدة.
وأكدت وزارة التموين استمرار الرقابة لرصد أي تحركات للزيوت المستعملة لدى جهات غير مختصة أو غير مرخص لها بالتجميع، مع إحالة الوقائع التي يتم رصدها إلى النيابة العامة.
وأشار الرد إلى أن وزارة البيئة أرسلت بيانات الشركات المرخص لها بتجميع الزيوت المستعملة، وجرى تعميمها على مديريات التموين، فيما يجري العمل على وضع قواعد لاستخراج بطاقات تعريفية للسيارات التابعة لهذه الشركات.
كما يجري التنسيق مع جهاز حماية المستهلك ووزارتي الصحة والبيئة لإتاحة البيانات المتعلقة بهذا الملف ومتابعة الشركات المرخص لها.
ووجّه أسامة كمال الشكر إلى وزير التموين على الرد والتوضيح، مؤكدًا أهمية استمرار المتابعة الجادة للقضية، في ظل القلق الذي تسببه للمواطنين.
وطالب بوجود علامات تعريفية واضحة على السيارات التابعة للشركات المرخص لها، إلى جانب بطاقات للعاملين بها، حتى يتمكن المواطنون من التأكد من قانونية عمليات جمع الزيوت المستعملة.
وشدد على ضرورة التأكد المستمر من توجيه الزيوت التي يتم جمعها إلى الاستخدامات الصناعية فقط، وعدم إعادة استخدامها في أغراض الاستهلاك الآدمي.

