قالت أميرة العادلي إن منتدى مصر يجب أن يتيح حوارًا حقيقيًا مع المواطنين والاستماع إلى ما يشغلهم، بدلًا من الاكتفاء بعرض الأرقام والإنجازات، مشيرة إلى ضرورة معرفة شعور الناس تجاه القرارات الحكومية ومدى انعكاس الإنجازات على حياتهم.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّها تتفق مع ما طرحه الدكتور محمد فتحي بشأن أهمية الاستماع إلى المواطنين وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن مشكلاتهم، مشيدة بكلمة لميس الحديدي في الافتتاح، التي أعادت إليها ذكريات مرتبطة بأحداث عام 2013، بسبب ما شعرت به من صدق وشجن أثناء حديثها عن خوفها على البلد.
وأوضحت العادلي أن مناقشات التعليم تثير تساؤلات بشأن طريقة اتخاذ القرارات، خاصة عندما يُقال إن القرار اتُخذ ولا رجعة فيه، ثم يجري الحوار مع أصحاب المصلحة، مثل أصحاب المدارس الدولية، بينما لا تتضح مشاركة بقية المواطنين المتضررين أو الراغبين في التعبير عن مشكلاتهم المتعلقة بالتعليم ومواد الهوية.
وشددت على أن المصريين ليسوا معترضين على تعليم أبنائهم اللغة العربية وتاريخ بلدهم، وإنما تكمن القضية في تفاصيل التنفيذ وكيفية تحقيق هذه الأهداف، متسائلة عن أسباب الوصول إلى القرار والإجراءات التي سبقته، وكذلك موعد بدء مهلة السنوات الأربع التي مُنحت في هذا السياق.
وأكدت العادلي أنها لا تريد حوارًا من طرف واحد أو عرضًا للأرقام والإنجازات من دون الاستماع إلى المواطنين ومعرفة تقييمهم لها، كما أثارت أهمية مشاركة أولياء الأمور في مناقشات التعليم، حتى يتمكنوا من عرض وجهات نظرهم والمساهمة في الوصول إلى توصيات تراعي مشكلاتهم.
وأشادت بكثرة الحديث عن مواقع التواصل الاجتماعي ومعركة الوعي وما يتعرض له الأبناء عبر هذه المنصات، معتبرة أن هذه القضايا مهمة وتستحق النقاش، كما أعربت عن إعجابها بفكرة منصة «شات مصر» أو «شات إيجيبت»، التي تتيح للمواطن إرسال معلومة أو صورة والاستفسار عن صحتها.
وأعربت عن أملها في نجاح المنصة باعتبارها آلية للتواصل المباشر مع المواطنين، وأن توفر ردودًا سريعة وواضحة على الاستفسارات، بحيث لا يظل أي سؤال بلا إجابة، فيما شدد الدكتور محمد فتحي خلال النقاش على أهمية إقبال المواطنين على استخدامها.

