أكدت رانيا يعقوب، عضو مجلس إدارة البورصة المصرية، أن المستثمرين الأفراد كان لهم دور بارز في دعم السوق خلال الفترة الماضية، إلا أن مبيعاتهم الأخيرة ساهمت في زيادة الضغوط على حركة التداول، بالتزامن مع حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين بسبب التطورات الجيوسياسية في المنطقة.
الأحداث الإقليمية خلال الفترة المقبلة
وأوضحت يعقوب، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الأسواق تشهد حالة من الحذر انتظارًا لما ستسفر عنه الأحداث الإقليمية خلال الفترة المقبلة، وهو ما انعكس على قرارات المستثمرين وحركة رؤوس الأموال.
ولفتت إلى أن أحد المؤشرات الإيجابية وسط التراجعات الحالية يتمثل في دخول شركات مصرية ضمن عمليات الشراء، معتبرة أن ذلك يمنح السوق جانبًا من الأمل في مواجهة الضغوط البيعية التي تتعرض لها الأسهم.
زيادة الضغوط على البورصة المصرية
وأضافت أن خروج بعض الاستثمارات الأجنبية، إلى جانب مبيعات الأفراد، أسهم في زيادة الضغوط على البورصة المصرية، مشيرة إلى أن المشهد الحالي يرتبط بتحركات أوسع لرؤوس الأموال، في ظل تراجع الأسواق الأوروبية والخليجية وأسواق أخرى حول العالم.
وشددت يعقوب على أن متابعة تطورات الأوضاع في المنطقة تظل عاملًا رئيسيًا في تقييم اتجاهات السوق خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار حالة الترقب بين المتعاملين.



