قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ممرضة متهمة بنشر الإيبولا تُقتل على يد حشد غاضب في الكونغو

عاملة صحية في الكونغو
عاملة صحية في الكونغو

قُتلت ممرضة وأُصيبت معلمة بجروح خطيرة في هجوم شنه حشد غاضب اتهمهما بنشر فيروس إيبولا في إمدادات المياه بمقاطعة تشوبو في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

تفاصيل الهجوم في بافواسندي

وفقا لصحيفة ديلي تليجراف البريطانية، تعرضت الضحيتان للهجوم في منطقة بافواسندي بعد أن اتهمتهما مجموعة من الشباب بالمسؤولية عن تفشي الحمى النزفية، حيث قُتلت الممرضة على الفور، فيما لم تنجُ المعلمة، التي ذكرت وسائل إعلام محلية أنها قريبة من العاملة الصحية، إلا بعد تدخل الشرطة لإنقاذها.

منظمة الصحة تدين.. والعاملون يواجهون نظريات مؤامرة

وأدانت منظمة الصحة العالمية الهجوم، الذي يعد الأحدث في سلسلة اعتداءات يتعرض لها العاملون الصحيون من قبل السكان المحليين بدافع الشك أو الخوف أو الغضب.

ويضطر العاملون في المجال الطبي للتعامل مع شائعات واسعة تزعم أنهم من نشر الوباء، الذي يعد ثاني أكبر تفشٍ في العالم، فيما تزعم نظريات مؤامرة أخرى أن تفشي المرض خدعة لجمع الأموال لوكالات الإغاثة، أو أن الأجانب يستخدمونه ذريعة للاستيلاء على معادن البلاد.

كما أصبحت القواعد الصارمة المفروضة على إقامة الجنازات لمنع انتقال العدوى نقطة توتر أخرى، وفي الشهر الماضي تعرض سياسي كونغولي للضرب حتى الموت في شمال كيفو بعد دفاعه علناً عن إجراءات الاستجابة الحكومية ودعوته للالتزام بالتباعد الاجتماعي وغسل اليدين عبر برنامج إذاعي.

دعوات لحماية الكوادر الصحية

وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، عقب الهجوم: "يجب أن يتمكن كل من يعمل على حماية المجتمعات من هذا المرض الفتاك من العمل بكرامة وأمان. يجب حماية الرعاية الصحية دائماً".

من جانبه، قال الدكتور محمد يعقوب الجنابي، المدير الإقليمي للمنظمة في أفريقيا: "يجب ألا يؤدي التضليل والخوف إلى تأجيج العنف أبداً".

أرقام قياسية للإصابات والوفيات

وسجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية أكثر من 9800 حالة إصابة، بينها أكثر من 4700 وفاة منذ بداية تفشي المرض في مايو، مما يجعله أكثر تفشيات الإيبولا فتكاً في تاريخ البلاد.

إجلاء أول مصابة في نيجيريا إلى سويسرا

وفي غضون ذلك، تم إجلاء أول مريضة مصابة بفيروس إيبولا في نيجيريا منذ عقد إلى سويسرا لمواصلة العلاج، وسط شكوك حول مكان إصابتها بالعدوى.

والمريضة، وهي زوجة دبلوماسي سويسري مقيم في أبوجا ومولودة في أوغندا، جاءت نتيجة فحصها إيجابية الأسبوع الماضي بعد عودتها من عطلة في أوغندا.

وقالت أوغندا، التي تؤكد عدم تسجيل أي حالات منذ يوليو، إن المرأة سافرت سابقاً إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو ما نفته السلطات السويسرية.

وقال وزير الصحة النيجيري محمد علي باتي إن حالة المرأة تتحسن وإنها "مستقرة وواعية وتتواصل، ونتائج فحوصاتها المخبرية تقترب من خط الأساس".

لا لقاحات لسلالة بونديبوجيو.. وتجربة سريرية جديدة

ولا توجد لقاحات أو علاجات محددة لسلالة فيروس بونديبوجيو المسؤولة عن التفشي الحالي، فيما بدأت تجربة سريرية لاختبار عدة لقاحات مرشحة في مقاطعة إيتوري، التي تعد مركز التفشي، أواخر الأسبوع الماضي.

وقال البروفيسور جان بيير فان جيرترويدن، الباحث الرئيسي في جامعة أنتويرب: "خلال تفشي المرض، يجب أن تسير السرعة والدقة العلمية جنباً إلى جنب"، موضحاً أن التجربة التي تحمل اسم "Tumaini" وتعني "الأمل" بالسواحيلية "تجمع بين الخبرات الكونغولية والدولية لتوليد أدلة موثوقة حول اللقاحات ضد فيروس Bundibugyo".

تحذير من انتشار سريع وتراجع التمويل

من جهته، قال البروفيسور ماثيو كافانا، رئيس قسم الصحة العالمية في جامعة جورج تاون، إن التفشي ينتشر بشكل أسرع من أي تفشٍ مسجل سابقاً، مضيفاً: "لا يزال الوضع خارج السيطرة، ومن الواضح أننا فشلنا في استخلاص العبر من تفشي عام 2014. نحن بحاجة إلى استجابة عالمية حقيقية لوقف هذا التفشي".

وأشار إلى أن تخفيضات المساعدات في العامين الماضيين من قبل واشنطن والحكومات الأوروبية أعاقت الاستجابة، قائلاً: "تقوم منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا بعمل رائع ومهم. لكن انخفاض المساعدات أدى إلى انخفاض القدرة على إطلاق استجابة عالمية منسقة، ويبدو أن هناك فجوة كبيرة بين التمويل الموعود والتمويل المقدم".