كشفت شركة «تسلا» عن إلغاء خططها لتصنيع وتصدير شاحنتها الكهربائية «سايبرتراك» إلى سوقي أستراليا ونيوزيلندا، مسدلة الستار على آمال العملاء والمحجوزين الذين انتظروا وصول السيارة لما يقرب من سبع سنوات منذ الكشف الأول عنها.
ويأتي هذا القرار ليؤكد تراجع الشركة عن تطوير نسختها ذات المقود على اليمين (Right-Hand Drive)، مِمَّا يحد بشكل كبير من التوسع العالمي للشاحنة في الأسواق المعنية بهذه التجهيزات.
إلغاء الحجوزات وإعادة الأموال للعملاء
بدأت «تسلا» بتوجيه رسائل رسمية عبر البريد الإلكتروني إلى حائزي الحجوزات في أستراليا ونيوزيلندا لإبلاغهم بإلغاء برنامج الشاحنة كليًا في المنطقة وتعهدها بإعادة كامل المبالغ المالية المدفوعة.
وكنوع من التعويض، قدمت الشركة اشتراكًا مجانيًا لمدة عام كامل في نظام القيادة الذاتية الكاملة «FSD» للمستهلكين الذين يقررون تحويل حجزهم نحو شراء طرازات «موديل 3» (Model 3) أو «موديل واي» (Model Y) المتوفرة بالفعل بمقود على اليمين.
تراجع المبيعات وتحديات الطلب العالمي
وكانت «تسلا» تستهدف في البداية الوصول بمعدلات إنتاج «سايبرتراك» إلى نحو 250 ألف شاحنة سنوياً، إلا أن معدلات التسليم الفردية سجلت تراجعًا كبيرًا ومستويات أقل بكثير من المستهدفات المعلنة.
وتأثرت حركة المبيعات بالعديد من التحديات الاقتصادية والتشريعية في السوق الأمريكي، لا سيما بعد إلغاء الإدارة الأمريكية للإعفاءات الضريبية الفيدرالية المخصصة للسيارات الكهربائية البالغة 7,500 دولار، فضلاً عن ارتفاع التكاليف التشغيلية ومحدودية الإقبال العام مقارنة بالتوقعات الأولية للشركة.

