قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة خلال الفترة الانتقالية في الصومال نهاية شهر أكتوبر الجاري يمثل ختاما لأكثر من ثلاثة عقود من بعثات الأمم المتحدة التي دعمت السلام وبناء الدولة والحوكمة والمصالحة في الدولة الإفريقية.
وفي بيان أصدره بشأن انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة خلال الفترة الانتقالية في الصومال (UNTMIS) في 31 أكتوبر الجاري، قال دوجاريك إن البعثة ستنهي مرحلتها الانتقالية التي استمرت عامين وتوقف عملياتها، وذلك وفقا لقراري مجلس الأمن رقم 2753 و2809، واستجابة لطلب الحكومة الفيدرالية للصومال.
وأشار إلى أنه بموجب خارطة الطريق الانتقالية التي تم الاتفاق عليها بشكل مشترك بين الحكومة الصومالية والأمم المتحدة، فقد نقلت المهام الموكلة للبعثة إلى المؤسسات الصومالية ووكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها، وهو ما يعكس التزام الصومال بتعزيز الملكية الوطنية لأجندته الخاصة ببناء السلام وبناء الدولة.
وأكد دوجاريك أن الأمم المتحدة ستواصل دعم الصومال من خلال وكالاتها وصناديقها وبرامجها العاملة هناك، وبالشراكة مع السلطات الصومالية والاتحاد الإفريقي وشركاء دوليين آخرين، وذلك لتعزيز السلام والاستقرار وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة.
وقال دوجاريك إنه إدراكا منه للتحديات السياسية والأمنية والإنسانية والتنموية الكبيرة التي لا تزال قائمة، يدعو الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى استمرار الدعم الدولي لترسيخ التقدم المحرز، ودفع عجلة الحوار السياسي الشامل والمصالحة، وتقوية المؤسسات، وتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها.
وبحسب بيان دوجاريك، يؤكد جوتيريش مجددا التزام الأمم المتحدة الراسخ تجاه الشعب الصومالي، ودعمها للجهود التي يقودها الصوماليون لبناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار والازدهار.