في إطار الحسم ضد كل ما يهدد البلاد، أصدرت محكمة كويتية أحكاماً بالإعدام بحق 3 متهمين في قضية تخابر مع إيران وحزب الله اللبناني، علاوة على التخطيط لاغتيال مسؤولين، من بينهم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف.
وقررت محكمة جنايات أمن الدولة والأعمال الإرهابية، بسجن 8 متهمين آخرين 5 سنوات.
وقالت صحيفة "القبس" الكويتية، إن الاتهامات شملت تلك التي أسندتها النيابة العامة إلى المتهمين بالتخابر، والسعي إلى ارتكاب أعمال عدائية ضد الكويت، والانضمام إلى جماعة محظورة، والإضرار بالمصالح القومية للبلاد.
وتضمنت القضية، وفق الصحيفة، التخطيط لاستهداف رموز وقيادات في الدولة، إلى جانب الشروع في استخدام مفرقعات لتنفيذ المخطط وإشاعة الذعر.
وأسندت النيابة إلى المتهم الحادي عشر تهمة الشروع في جلب المفرقعات لتمكين بقية المتهمين من تنفيذ العملية، وفق ما نقلته الصحيفة عن التحقيقات.
ونقلت "القبس" عن أسباب الحكم أن المتهمين حاولوا المساس بأمن الكويت وإثارة الاضطراب وزعزعة الثقة بقدرة السلطات على حماية الأرواح والممتلكات.
وتجمع القضية بين اتهامات بالارتباط بجهات خارجية والتحضير لأعمال عنف داخل البلاد، وهي الوقائع التي تناولتها المحكمة في حكمها الصادر بحق المتهمين الأحد عشر.








