قال وزير الخارجية الإندونيسي، أرماناثا ناصر، في جاكرتا اليوم /الثلاثاء/ إن بلاده ستواصل المساهمة في برامج الأمم المتحدة، بما في ذلك عمليات حفظ السلام ومبادرات التنمية المستدامة، مجددا تأكيده التزام بلاده بالتعاون متعدد الأطراف.
وفي كلمة ألقاها خلال فعالية بمناسبة "يوم الأمم المتحدة" في جاكرتا، قال أرماناثا إن إندونيسيا ستستمر في دعم المنظمة الدولية في ظل مواجهتها لتحديات عالمية متزايدة.
وأضاف أرماناثا: "أرسلنا أولى قواتنا لحفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في عام 1957، بعد أكثر بقليل من عقد على نيلنا الاستقلال.. كما ساهمنا في تأسيس اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ، وكذلك في مبادرات متنوعة في إطار أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب مساهمات أخرى .. هذه إسهامات يجب علينا مواصلتها".
وترتبط إندونيسيا والأمم المتحدة بعلاقات طويلة الأمد تعود إلى عام 1945، وهو العام الذي تأسست فيه كل من الدولة الإندونيسية والمنظمة الدولية.
وأشار وزير الخارجية إلى أن إندونيسيا نشرت أفرادا ضمن قوات حفظ السلام في مناطق لا يزال السلام فيها هشا، موضحا أن إندونيسيا شغلت أيضا عضوية غير دائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أربع مرات، كما دافعت عن حقوق الإنسان ودعمت الجهود الرامية إلى ضمان المساءلة داخل المنظمة من خلال مجلس مراجعي حسابات الأمم المتحدة .. ودعا كذلك إلى إجراء إصلاحات في الأمم المتحدة والنظام متعدد الأطراف، لضمان قدرتهما على التكيف بشكل أفضل مع عالم دائم التغير.
وأوضح أن التحديات التي يواجهها العالم اليوم تختلف عن تلك التي كانت قائمة عند تأسيس الأمم المتحدة عام 1945، نتيجة لذلك، رأى أن المنظمة بحاجة إلى نهج يتجاوز مجرد وضع المعايير والقواعد، ليصل إلى تقديم حلول عملية للمشكلات.