أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الانتقال السلمي والمنتظم للسلطة لا يزال يمثل تحديًا مهمًا في التجربة المصرية، مشددًا على أن استقرار الدولة واستمرار مؤسساتها يرتبطان بترسيخ قواعد دستورية واضحة تضمن انتقال السلطة بصورة منظمة.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن الشهادة العلمية وحدها لا تمثل ضمانًا للنجاح السياسي، مشيرًا إلى أن إدارة الدولة تتطلب مجموعة من القدرات والخبرات التي تتجاوز المؤهلات الأكاديمية.
وتابع أن الشعب المصري هو المرجعية الأساسية في اختيار رئيسه القادم، مؤكدًا أن المواطنين يمثلون الشريك الرئيسي في تحديد مستقبل البلاد من خلال حقهم في الاختيار.
استمرار مؤسساتها
وأضاف أن مصر دولة تمتلك من المؤسسات والقدرات ما يؤهلها لإفراز قيادات جديدة قادرة على تحمل المسؤولية ومواصلة مسيرة الدولة، بما يضمن استقرارها واستمرار مؤسساتها.

