قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

طبيب يكشف كيفية حماية حديثي الولادة من نزلات البرد

حديثي الولادة
حديثي الولادة

مع تقلبات الجو التي تشهدها البلاد خلال هذه الأيام  و قرب بداية فصل الشتاء، تزداد مخاوف الأمهات بشأن تعرض حديثي الولادة لـ نزلات البرد والعدوى التنفسية، خاصة خلال الأشهر الأولى من حياتهم، التي يكون فيها  الطفل أكثر احتياج إلى الرعاية والوقاية، وهو ما يتطلب اتباع مجموعة من الإجراءات  لحمايتهم من انتقال الميكروبات والفيروسات.


وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عمرو سالم، استشاري طب الأطفال، في تصريح لـ صدى البلد،  أن من أهم طرق حماية حديثي الولادة من نزلات البرد والعدوى خلال أول شهرين أو ثلاثة أشهر من العمر، تقليل الاختلاط والزيارات قدر الإمكان، وعدم السماح للجميع بحمل الطفل أو احتضانه وتقبيله، خاصة أن البعض  قد يكون حامل للفيروسات والميكروبات دون الانتباه إلى ذلك.
وأضاف استشاري طب الأطفال أن عادة تجمع الأهل والأصدقاء لتهنئة الأسرة بالمولود الجديد قد تزيد فرص تعرض الطفل للعدوى، نتيجة حمله وتقبيله من أشخاص مختلفين،مؤكدا أن حديثي الولادة قد يكونون أكثر عرضة للمضاعفات الصحية عند انتقال العدوى إليهم، ولذلك يجب التعامل بحذر مع الزيارات خلال الفترة الأولى من حياتهم.
كما شدد الدكتور عمرو سالم على أهمية الحرص على أن يكون الأشخاص الذين يتعاملون مع المولود بصحة جيدة، وتجنب السماح لأي شخص يعاني من أعراض البرد أو الإرهاق والتكسير الجسدي بحمل الطفل أو الاقتراب منه، حتى مع ارتداء الكمامة، ضرورة عدم تعريض حديثي الولادة لمصادر العدوى بشكل مباشر.
وأشار إلى أن الرضاعة الطبيعية تلعب دور مهم في دعم مناعة الطفل، نظرا لما يحتوي عليه لبن الأم من عناصر ومكونات تساعد على تعزيز قدرته على مقاومة العدوى، كما لفت إلى أهمية الالتزام بإعطاء فيتامين د للطفل وفقا لتوصيات الطبيب والجرعة المناسبة لكل عمر.

حديثي الولادة
حديثي الولادة 

كيفية تدفئة الأطفال خلال الشتاء 


 حذر استشاري الأطفال طرق تدفئة الأطفال الخاطئة خلال فصل الشتاء لحديثي الولادة،  حيث أن هناك تغيرات مفاجئة في درجات الحرارة، مثل تعريض الطفل لحرارة الدفايات المرتفعة ثم نقله إلى غرفة باردة، أو إخراجه من الحمام إلى أجواء شديدة البرودة،  هذه الممارسات قد تؤدي إلى احتقان الأنف وتهيج الأغشية المخاطية، ما قد يزيد من معاناة الطفل من أعراض الجهاز التنفسي.
وأكد أن حماية حديثي الولادة لا تعني المبالغة في تدفئتهم أو تعريضهم لدرجات حرارة مرتفعة، وإنما تتطلب الحفاظ على درجة حرارة مناسبة ومستقرة، مع تجنب الانتقال المفاجئ بين الأجواء الساخنة والباردة.
وأستطرد الدكتور عمرو سالم،  على أن الوقاية تبدأ من تقليل الاختلاط غير الضروري، والاهتمام بالرضاعة الطبيعية، والالتزام بتعليمات الطبيب بشأن المكملات الغذائية، إلى جانب توفير بيئة مناسبة للمولود، بما يساعد على حمايته من العدوى والحفاظ على صحته، بالأخص خلال فصل الشتاء.