قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يكفي الندم والاستغفار لرد حقوق الناس؟.. أمين الإفتاء يوضح ما يجب فعله

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشعور بالذنب والندم على ارتكاب المعاصي أمر إيجابي، لكنه لا يكفي وحده لمحو الذنوب المتعلقة بحقوق الآخرين، موضحًا أن التوبة من هذه الذنوب تستلزم رد الحقوق إلى أصحابها أو طلب المسامحة منهم.

كيف يرد الظالم حقوق الناس؟

وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الاثنين، أن الذنوب المتعلقة بحقوق الله سبحانه وتعالى تختلف عن الذنوب التي تتعلق بحقوق العباد، فالاستغفار والتوبة والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أسباب المغفرة في الذنوب التي بين العبد وربه.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن من استولى على أموال الآخرين أو امتنع عن ردها، فلا يكفيه الشعور بالندم أو الإكثار من الاستغفار، بل يجب عليه إعادة الأموال إلى أصحابها، سواء كانت لشخص بعينه أو لغيره، لأن حقوق العباد لا تسقط بمجرد التوبة اللفظية.

وأشار الشيخ محمد كمال إلى أن الاعتداء على الآخرين أو التسبب في حرمانهم من حق أو منفعة أو منع الخير عنهم يدخل أيضًا في باب الظلم، ولا يجوز للإنسان أن يكتفي بالاستغفار دون معالجة ما ترتب على فعله من أضرار ورد الحقوق إلى أصحابها.

وشدد أمين الفتوى على خطورة ظلم الناس، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الظلم ظلمات يوم القيامة»، مؤكدًا أن التوبة الصادقة تقتضي الندم على الذنب، والإقلاع عنه، والعزم على عدم العودة إليه، مع رد المظالم إلى أصحابها أو استحلالهم منها.